البحث في أهل البيت عليهم السلام سماتهم وحقوقهم في القرآن الكريم
١٣٧/٧٦ الصفحه ٧٠ :
سوى حب آل نبي الهدى
فحبهم أمل الآملينا
هم عدّتي لوفاتي هم
الصفحه ٨٠ : والاَزلام والكافر غير الموَمن
باللّه والميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير والاَوثان وقول الزور ... إلى غير ذلك
الصفحه ٨٣ :
٢. هل الاِرادة في الآية تكوينية أم تشريعية؟
إنّ انقسام إرادته سبحانه إلى تكوينية
وتشريعية من
الصفحه ٨٦ : خطابهم لا
يذهب عليه انّ هذا من باب الاستطراد ، وهو خروج المتكلم من غرضه الاَوّل إلى غرض
آخر ثم عوده إلى
الصفحه ١٠٢ :
اللّه إنّما يرجع إلى حبهم له ، ولذا لم يحُبَّ يعقوب من سائر أولاده مثل ماأحب
يوسف عليهالسلام
منهم
الصفحه ١٠٤ : التجأوا إلى
المباهلة والملاعنة ، وهي وإن كانت دائرة بين الرسولص ورجال النصارى ، لكن عمَّت
الدعوة للاَبنا
الصفحه ١١٨ :
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
فأقبل علي بن أبي طالب ، فقال رسول اللّه : «قد أتاكم أخي» ثمّ التفت إلى
الصفحه ١٢١ : والعمل على النحو الاَتم ، فلذلك سبقوا إلى
الخيرات كما يقول سبحانه : (سابِقُوا إلى الخَيرات
بِإِذْنِ
الصفحه ١٣٦ : الرازي في تفسيره ، وذهب إلى
أنّ المقصود من أُولي الاَمر هم المعصومون في الاَُمّة ، وإن لم يخض في التفاصيل
الصفحه ١٣٧ : مِنْكُمْ)
إلى مثل قولنا : وأطيعوا أُولي الاَمر منكم فيما لم يأمروا بمعصية أو لم تعلموا
بخطئهم ، فإن أمروكم
الصفحه ١٤٩ : المراد أقرباء الرسول.
وعلى ذلك فلابدّ من الرجوع إلى القرائن
الحافَّة بالآية وتعيين المراد منه ، وبذلك
الصفحه ١٦٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان يختص بسهم من الخمس ويخص أقاربه بسهم آخر منه ، وأنّه لم يعهد بتغيير ذلك إلى
أحد حتى دعاه اللّه
الصفحه ١٧٢ :
إسحاق الشيرازي
باباً للاَنفال وفسرها بقوله : يجوز لاَمير الجيش أن ينفل لمن فعل فعلاً يفضي إلى
الصفحه ١٧٩ : ، وإن صمتوا لم يسبقوا (١).
٤. وقال عليهالسلام
: «ألا إنّ مثل آل محمّدٍصلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٦ : واللّهُ
غَفُورٌ رَحيم)
(٥).
(إِن تَتُوبا إِلى
اللّه فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ