البحث في أهل البيت عليهم السلام سماتهم وحقوقهم في القرآن الكريم
١٣٧/١٦ الصفحه ٨٤ : الاَنبياء هو إبلاغ تشريعاته ودساتيره إلى الناس عامة لا لا َُناس معيّنين
، ولاَجل ذلك ترى أنّه سبحانه عندما
الصفحه ٩٤ :
مكامن نفوسهم
وتحليتهم بهذه الحلية الاِلهية ، ولكن هذا الجعل والتحلية لا يهدف إلى كونهم
مكتوفي
الصفحه ١١٠ : رسولهصلىاللهعليهوآلهوسلم وهو متوجِّه
إلى المدينة في شأن علي بن أبي طالب عليهالسلام
: (وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْري نَفْسَهُ
الصفحه ١٤٣ : إِلاّمَنْ شاء أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِسَبيلاً) (٢).
فكان اتخاذ السبيل إلى اللّه هو أجر الرسالة.
الرابع
الصفحه ١٤٥ : اللّه
عزّ وجلّ من عصاه» ثمّ تمثَّل ، فقال :
تعصي الاِله وأنت تظهر حبه
هذا محال في
الصفحه ١٤٧ :
فانّ اتخاذ السبيل لا يخلو من أحد
احتمالين :
١. مودَّة القربى والتفاني في حبهم الذي
سينتهي إلى
الصفحه ١٥٧ :
جملة من الاَخبار الصحيحة الواردة فيها ، وانّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
قرن الصلاة على آله بالصلاة
الصفحه ١٦٠ :
لقد تبين ممّا سبق كيفية الصلاة على النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم
وانّه لا يصّلى عليه إلاّ بضم الآل
الصفحه ٥ : ، أبي القاسم محمد ، وعلى آله
الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.
أمّا بعد؛
لقد حاز أهل
الصفحه ١٠ : أنّ
الاَهل والآل كلمتان بمعنى واحد ، قال ابن منظور : آل الرجل : أهله ، وآل اللّه
وآل رسوله : أولياوَه
الصفحه ٢٠ :
الخارج ، وبما أنّ
المراد هو إذهاب الرجس وإثبات التطهير وتجهيزهم بالاَسباب والمعدّات المنتهية إلى
الصفحه ٢٢ :
الجوامع التي جمعت
فيها أحاديث الفريقين حول نزول الآية في حق الخمسةالطيبة ، ونترك الباقي إلى
الصفحه ٤٦ : أحد
المتخاصمين ، وكانت له صلة تامّة بالواقعة التي رفعت إلى العزيز.
والضابطة الكليّة لهذا النوع من
الصفحه ٦٦ :
قال أيضاً ضمن أبيات :
هم آل أحمد والصيد الجحاجحة الز
هر الغطارفة العلوية
الصفحه ٦٨ :
وقال الصاحب بن عبّاد (المتوفّى ٣٨٥ هـ)
:
أُواليكم يا آل بيت محمد
فكلّكم