البحث في أهل البيت عليهم السلام سماتهم وحقوقهم في القرآن الكريم
١٤٥/١٦ الصفحه ١٠٦ :
فأبوا ، قال : «فانّي أُناجزكم» ، فقالوا
: ما لنا بحرب العرب طاقة ، ولكن نصالحك على أن لا تغزونا
الصفحه ١١١ :
يَصِفُوا بها علياً
بالفداءو البذل والاِيثار ، وإلى أن يعتبروا نزول الآيةالمذكورة في شأنه من
الصفحه ١٢٢ : الواضح انّه لم
ينقل على وجه دقيق وذلك؛ لاَنّ مقتضى قوله : أوّلهما ، أن يقول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٥ : الحكم
المتعلّق بالطبيعة كما يعلم من تمثيلهم لذلك بقوله تعالى : (إِنَّ
الاِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً
الصفحه ١٦ :
هذا كلّه على تسليم انّ المراد من البيت
هو البيت المبني من الاَحجار والآجر والاَخشاب ، فقد عرفت أنّ
الصفحه ٤٠ :
وتكفيره عامّة
المسلمين ، وتمنّيه أن يقتل كل من شهد الموسم ، يصح الاعتماد عليه في تفسير الذكر
الصفحه ٤٣ :
غيرهنّ ، فإنّ وحدة
السياق قاضية على أنّ الكل راجع إلى موضوع واحد ، وإرجاعها إلى غير نسائه يستلزم
الصفحه ٤٩ :
ج. (واذكرن ما يتلى في
بيوتكن من آيات اللّه والحكمة إنّ اللّه كان لطيفاً خبيراً) (١).
فلو رفعنا
الصفحه ٥١ : والاقتداء بهم في
القول والسلوك.
ولكن يبقى هنا سوَال آخر ، وهو أنّه إذا
كانت الآية ، آية مستقلة فلماذا جا
الصفحه ٨١ :
يصل إلى أنّها
موضوعة بمعنى القذارة التي تستنفر منها النفوس ، سواءً أكانت مادية ، كما وردت في
الصفحه ٨٣ :
٢. هل الاِرادة في الآية تكوينية أم تشريعية؟
إنّ انقسام إرادته سبحانه إلى تكوينية
وتشريعية من
الصفحه ٨٤ :
١. انّ الظاهر من الآية هو تعلّق إرادة
خاصة بإذهاب الرجس عن أهل البيت ، والخصوصية إنّما تتحقّق لو
الصفحه ٨٥ : بالاِتيان بمصدره بعد
الفعل ، وقال : (ويطهّركم تطهيراً) ليكون أوفى في التأكيد.
هـ. انّه سبحانه أتى بالمصدر
الصفحه ٨٧ :
أسئلة وأجوبة
قد تعرفت على مفاد الآية : واتضح لديك
انّ القرائن الداخلية في نفس الآية تدل بوضوح
الصفحه ٩٠ :
إلى إيضاح ، فنقول :
إنّ مشكلة الجبر تنحل بالتعرّف على
كيفية تعلّق إرادته سبحانه بأفعال العباد