البحث في عليّ المرتضى نقطة باء البسملة
٩٣/٣١ الصفحه ١٥ :
سبحانه ـ والعياذ
باللّه ـ وهو لا يدري ويحسب أنّه يحسن صنعاً ، وأنّه يدافع عن العقل وحكومته ، وأنّه
الصفحه ١٨ :
ذي بال لم يبدأ فيه
باسم اللّه فهو أبتر» ، والأبتر هو المنقطع الآخر الذي لا بقاء فيه فهو هالك وزائل
الصفحه ٢٠ : الرحمة ، مثل ندمان
ونديم ، وهما من أبنية المبالغة ، ورحمان أبلغ من الرحيم ، والرحمن خاص للّه لا
يسمّى به
الصفحه ٢٦ : والمحتاج في الرواية الاُولى ، وتفصيله بإثبات انحصاره فيه
سبحانه ، وأنّ مَن سواه لا يقدر على الكلّ وإن قدر
الصفحه ٣٠ : خلاف عقيم لا فائدة له ، لأنّ هذه السورة
الكريمة لا تحتوي على آية يختلف معناها باختلاف النزول.
الصفحه ٣٣ :
وفي السورة تعليم
وتربية للإنسان أنّه إنّما يعبد اللّه وحده ويستعين به لا بغيره (إيَّاكَ
نَعْبُدُ
الصفحه ٣٩ : : «لا صلاة إلاّ بفاتحة الكتاب» ، كما أنّ البسملة من الفاتحة ، هذا ما اتّفق
عليه المسلمون.
روى الصدوق
الصفحه ٤٦ : للأبواب ، فكما لا يمكن فتح القفل إلاّ بالمفتاح ، كذلك
البسملة لا يدخل في قراءة كلام اللّه المجيد إلاّ بها
الصفحه ٤٨ : سمّى اللّه تعالى على طعامه أن لا يشتكي منه ، فقال ابن الكوّاء ـ وكان من
المنافقين ـ : يا أمير المؤمنين
الصفحه ٥٠ : وسمته ، وقل بسم اللّه الرحمن الرحيم; حتّى لا يطمع فيك
عدوّك الشيطان.
وفي تفسير فخر الرازي : مرض موسى
الصفحه ٥٣ : الشهادتين : لا إله إلاّ اللّه ، محمد رسول اللّه ، أمّا غير المسلمين
فيستفتحون باسمك اللّهمَّ ، وباسمه تعالى
الصفحه ٥٦ : الشافعية والحنابلة : بل هي جزء لا تترك بحال ، سوى أنّ الحنابلة قالوا : يُخفت
بها إطلاقاً ، وقال الشافعية
الصفحه ٥٩ : ، وعلى هذا لا
يكون للإسلام أية ميزة على المسيحية.
ولو كنت حاضراً مع البعثة العلمية
بإنگلترا لأجبت بكلمة
الصفحه ٦٠ : أن لا إله إلاّ اللّه (١).
وقال صلىاللهعليهوآله
: الإسلام حسن الخلق.
وهذا يعني أنّ الإسلام هو
الصفحه ٧٦ : ، ويحتمل معان
كثيرة لا يخفى بعضها على اُولي الألباب. والحاصل أنّ العلوم كلّها تنتهي إليه ولم
يؤخذ علم إلاّ