تعالى من نور وجه علي بن أبي طالب عليهالسلام سبعين ألف ملك يستغفرون له ولمحبّيه يوم القيامة (١).
وروى السخاوي ، بإسناده ، أنّ رسول اللّه قال لعلي : أنت وشيعتك تردون عليّ الحوض رواءً مرويين مبيضّة وجوهكم ، وإنّ عدوّكم يردون عليّ ضماءً مقمحين (٢).
قال ابن حجر : أخرج مسلم ، عن علي ، قال : والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، إنّه لعهد النبي الاُمّي إليّ أنّه لا يحبّني إلاّ مؤمن ولا يبغضني إلاّ منافق. وقال : وأخرج الترمذي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنّا نعرف المنافقين ببغضهم علياً (٣).
وروى ، بإسناده ، عن ابن عمر ، قال : سألت النبي عن علي بن أبي طالب كرّم اللّه تعالى وجهه ، فغضب فقال : ما بال أقوام يذكرون من له منزلة كمنزلتي ، ألا مَن أحبّ علياً فقد أحبّني ، ومن أحبّني رضي اللّه تعالى عنه ، ومن رضي اللّه عنه كافاه بالجنّة. ألا من أحبّ علياً يقبل صلاته وصيامه وقيامه واستجاب اللّه له دعاه ، ألا ومَن أحبّ علياً استغفر له الملائكة وفتحت له أبواب الجنان ، فدخل من أي باب شاء بغير حساب ، ألا ومَن أحبّ علياً لا يخرج من الدنيا حتّى يشرب من الكوثر ويأكل من شجرة طوبى ويرى مكانه في الجنّة ، ألا ومَن أحبّ علياً هوّن اللّه عليه تبارك وتعالى سكرات الموت وجعل قبره روضة
__________________
(١) المصدر.
(٢) المصدر.
(٣) المصدر ١ : ٢٦٣.
