البحث في عليّ المرتضى نقطة باء البسملة
١٠٦/١ الصفحه ١٠٤ : المتوسّل إلى ملاحظتها بالماء الصافي أو
المرآة الصافية ، فإنّ الاسم من حيث أنّه اسم وعلامة للشيء لا يعتبر له
الصفحه ٢٣ : ، وكثرت حوائج مَن دونه إليه ، فإنّهم سيحتاجون حوائج لا يقدر عليها
، فينقطع إلى اللّه عند ضرورته وفاقته
الصفحه ٩٧ :
والبسملة أقرب إلى
النقطة من حيث المعنى من سواد العين إلى بياضها ، وقال اللّه تعالى (وَلِلّهِ
الصفحه ١٩ : ء
منها.
ولمّا كان وجوده سبحانه وهو إله كلّ شيء
، يهدي إلى اتّصافه بجميع الصفات الكمالية ، كانت الجميع
الصفحه ٢٤ : ، وذهب
الأكثر إلى أنّ أصله (الإلاه). وجوّز سببويه أن يكون أصله لاهاً من لاه يليه : تستّر
واحتجب ، وقيل
الصفحه ٢٥ :
العقول عن إدراكه.
وقيل : (من ألهت إلى فلان ، أي : سكنت
إليه). فالنفوس لا تسكن إلاّ إليه ، والعقول لا
الصفحه ٣٦ :
وغير ذلك ، كلّها
ترجع إلى اُصولها الثلاثة : التوحيد والمعاد والنبوّة وما يتعلّق بها ، وإلى
هداية
الصفحه ٦٢ : ، ليس هناك اسم
أكثر جامعية وإحاطة من (بسم اللّه) في سورة الحمد ، كما يظهر من الحديث المشهور
المنسوب إلى
الصفحه ٩٢ : والعماية ، وقد
ضمّنه أمير المؤمنين عليهالسلام
أيضاً في قوله : كالجبل ينحدر عنّي السيل ولا يرقى إليّ الطير
الصفحه ٩٦ :
المذكور ظاهر ، فإنّ تلك التعيّنات إشارة إلى مقام إقبال المعصوم عليهالسلام إلى الخلق لإصلاح
اُمور دينهم
الصفحه ٦٤ :
الألطاف الأزلية لمقام الغيب الأحديّ بالفيض الأقدس ، وترجعه إلى نفسه ، فيحصل له
الصحو بعد المحو والرجع إلى
الصفحه ٦٨ : ، وتكون راجعة إلى
مقام (الاُلوهية الذاتية) حيث اسم اللّه الأعظم ، وذلك لأنّ الأعيان الثابتة إنّما
تحقّقت
الصفحه ١١٨ :
«وروى ابن عبّاس ، عن علي عليهالسلام ، أنّه شرح له في
ليلة واحدة من حين أقبل ظلامها إلى حين أسفر
الصفحه ١٨ : : «معناه : المعبود
الذي أله الخلق عن درك ماهيّته والإحاطة بكيفيّته».
وقال الإمام الكاظم عليهالسلام
الصفحه ٢٢ : ء في جامع الجوامع (١)
: أصل الاسم سموٌ ، لأنّ جمعه أسماء ، وتصغيره سميّ. (اللّه) أصله (إله) فحذفت