البحث في كتاب الجمع بين رأيي الحكيمين لأبي نصر الفارابي
٥٤/١ الصفحه ٣٢ : الظنّ بان بين الحكيمين خلافا في الاصول؛ ثم نتبع ذلك بالجمع بين
رأييهما.
٦ ـ عيب الاستقراء
اعلم ، ان
الصفحه ١٨ : مسائله ، لا في مفهوم
الجوهر ولا في مفهوم القسمة ولا في مفهوم القياس. ولاواقع ان علم المنطق وضعه
ارسطو بعد
الصفحه ٦٣ :
فيها ، والآثار
المحكيّة عن قدمائهم ، ليرى الاعاجيب عن قولهم بانه كان في الاصل ماء (١)
، فتحرك
الصفحه ٥٦ : والانصاف
معدوم في الاكثرين من الناس! فمن تأمّل حصول المقدّمات الأولى وحال التعلّم تأمّلا
شافيا ، علم انه لا
الصفحه ٢٩ : الاكثرين واعتقادهم في تفلسف هذين الرجلين سخيفا
ومدخولا ، واما ان يكون في معرفة الظانّين فيهما بانّ بينهما
الصفحه ٤٨ : يكون بالانفعال ، حرّفوا هذه اللفظة بان
قالوا : ان الانفعال لا يخلو من تأثر واستحالة ، وتغير في الكيفية
الصفحه ٤٩ :
واحتجّ اصحاب افلاطون على صحة ما ادعوه من
ان شيئا ينبثّ ويخرج من البصر الى المبصر فيلاقيه ، بان
الصفحه ٥٩ : . فظاهر انه لا يمكن ان ينسب اليه الاعتقاد بان العالم
قديم بهذا المثال الذي اتي به في هذا الكتاب.
ومما
الصفحه ١٧ : «لأن الباحث الذي لا يبدأ بوضع المسألة كالماشي
الذي لا يدري الي أيه جهة هو متوجه» وفي المرحلة التالية
الصفحه ٣٣ : الوهم الى القول
والفعل جميعا تابعين للاعتقاد؛ ولا سيما حيث لا مراء فيه ولا احتشام ، مع تمادي
المدة
الصفحه ٦٨ : ، لا
يجوز عليه التبدّل والتغيّر. فما هو بحيّزه ايضا كذلك باق غير داثر ولا متغير. ولو
لم يكن للموجودات
الصفحه ٧١ : الالهيات ، ويعرف
الباري ، جل ثناؤه. فكأنه اقرب الموجودات اليه شرفا ولطفا وصفاء؛ لا مكانا وموضعا.
ثم تتلوه
الصفحه ٥١ :
بان رأي ارسطو مخالف لرأي افلاطون. وذلك ان ارسطو يصرح في كتاب «نيقوماخيا» ان
الاخلاق كلها عادات تتغير
الصفحه ٣٨ : ،
مثل كتابه في «المقولات» ، وكتابه في «القياسات الشرطية» ، يصرح بان اولى الجواهر
، بالتفضيل والتقديم
الصفحه ٦٦ : الصور الروحانية ، ويصرح بانها موجودة في عالم الربوبية.
فلا تخلو هذه الاقاويل ، اذا اخذت على ظاهرها ، من