البحث في كتاب الجمع بين رأيي الحكيمين لأبي نصر الفارابي
٦٣/١ الصفحه ٢٧ :
، ومخترعه ، كفى احسانه القديم وافضاله. والصلاة على سيد الانبياء محمد وآله.
١ ـ غرض الكتاب
اما بعد ، فاني
الصفحه ٧٥ : عن متابعة الظنون الفاسدة ،
والاوهام المدخولة ، واكتساب الوزر ، بما ينسب الى هؤلاء الافاضل ، مما هم
الصفحه ١٨ : موت افلاطون ، فلم يكن ثمة متسع للخلاف بينهما ، وقد اشار الفارابي الي
هذه الحقيقة.
ولكن باباً من
الصفحه ٦٥ :
تصور انه لا في مكان؛
وان اجبر على ذلك وكلّف تصوّره تبلّد ، فانه يترك على حاله ولا يساق الى غيرها
الصفحه ٧٢ :
بذهني من ذلك العالم الى
العالم الالهي ، فصرت كأني هناك متعلق بها؛ فعند ذلك يلمع لي من النور والبها
الصفحه ٣٤ : التعاون فيها. ومقالاته ، فيما ذكرناه ، مشهورة ، يتدارسها الأمم المختلفة
من لدن زمانه الى عصرنا هذا. غير
الصفحه ٤٦ : (١).
وبالجملة ، فليس يوجد الى الآن لافلاطون
اقاويل يبين فيها المعاني المنطقية التي زعم كثير من الناس ان بينه
الصفحه ٤٧ : نارا. وان كان
هواء ، فان الهواء قد يوجد فيما بين البصر والمبصر ، فما حاجة الى خروج هواء آخر؟ وان
كان
الصفحه ٦٤ : ء وما اشبهها من الاقاويل الطبيعية ، وكل امر من الامور
التي بها قوامه موكول الى من يقوم بها ضرورة على
الصفحه ٧٠ : التذاذها والتلطف بها وسائر ما اشبه ذلك.
واراد برجوع النفس الى عالمها ، عند
الاطلاق من محبسها ، ان النفس
الصفحه ١٥ :
وربما كان اقرب الي الصواب الرأي القائل
ان الفلاسفة العرب آثروا الافلاطونية الجديدة لأنها مشربة
الصفحه ٥١ : ، وانه ليس شيء منها بالطبع؛ وان الانسان يمكنه ان ينتقل
من كل واحد منها الى غيره بالاعتياد والدربة
الصفحه ٦٨ :
فنرجع الآن الى حيث فارقناه؛ فنقول : لما
كان اللّه تعالى حيّا موجدا لهذا العالم بجميع ما فيه
الصفحه ٦٩ :
تتدبّر هذا الطريق
الذي ذكرناه مرارا كثيرة في الاقاويل الالهية؛ فانه عظيم النفع وعليه المعوّل في
الصفحه ١٠ : فلاسفة العرب ، إلي
الفلسفة اليونانية هي السبب الرئيس في ما وقعوا فيه من أخطاء ، وفي ضآلة حضهم من
الاصالة