البحث في كتاب الجمع بين رأيي الحكيمين لأبي نصر الفارابي
٦٣/٣١ الصفحه ٥٩ :
فاقول : ان الذي دعى هؤلاء الى هذا الظن
القبيح المستنكر بارسطوطاليس الحكيم (١)
، هو ما قاله في كتاب
الصفحه ٧٣ : الطبيعة. ويقول في «رسالته» التي كتبها الى
والدة الاسكندر ، حين بلغها بغيه وجزعت عليه وعزمت على التشكك
الصفحه ٧ : الفارابي في هذا النص ، ولم يسمهم ، وليته فعل ذلك.
ونري انفسنا مناسقين الي التساؤل عن
الاسباب التي تضافرت
الصفحه ٨ :
الي ثلاثة أمور رئيسة هي : شدة اعجابه بافلاطون وارسطو ، وكتاب اثالوجيا أو
الربوبية ، وتأثره
الصفحه ١١ : باثالوجيا يثبت الصور الروحانية ويصرح انها موجودة في عالم الربوبية».
وعندما يصل الي هذه النقطة يبدو انه
الصفحه ١٤ : ان يكون خلاف بينهما.
وقد ذهب البعض في تعليل اعتناق الفلاسفة
العرب الأفلاطونية الجديدة الي سمة من
الصفحه ١٧ : المفكرين اليونان ممن
يخالف سقراط الرأي. ويستمر الحوار الرشيق الشيق المثمر بينهما حتي ينتهيا الي
النتيجة
الصفحه ٢١ :
، فهو يذهب إلي أنها مكتسبة ، تنتج عن التربية التي يتلقاها الطفل والعادات التي
يتعلمها في حياته. ولكن تلك
الصفحه ٣٢ : ،
والاستنباطات العجيبة ، والغوص في المعاني الدقيقة المؤدية في كل شيء الى المحض (١)
والحقيقة.
واذا كان هذا هكذا
الصفحه ٣٣ : الوهم الى القول
والفعل جميعا تابعين للاعتقاد؛ ولا سيما حيث لا مراء فيه ولا احتشام ، مع تمادي
المدة
الصفحه ٣٥ : هنا
إلي لجوء أفلاطون للخرافات والأساطير في مؤلفات لمثل الكهف ، واسطورة آر الذي عاد
إلي الحياة وروي ما
الصفحه ٣٦ : . من ذلك ما يوجد في اقاويله من حذف المقدّمة الضرورية من كثير من
القياسات الطبيعية والالهية والخلقية
الصفحه ٤٢ : منهما
ضرورية ، كانت النتيجة وجودية لا ضرورية. ونسبوا ذلك الى افلاطون ، وادّعوا انه
يأتي بقياسات ، في
الصفحه ٥٣ : الالواح سريرا. فان صورة السرير ، من حيث حدثت في الالواح مادة
لها ، وفي الالواح ، التي هي مادة بالاضافة الى
الصفحه ٥٦ : ، هل يغادر معنى هذا القول ما
قاله افلاطون شيئا ، سوى ان العقل المستقيم والرأي السديد والميل الى الحق