البحث في كتاب الجمع بين رأيي الحكيمين لأبي نصر الفارابي
٦٣/١٦ الصفحه ٦٨ :
فنرجع الآن الى حيث فارقناه؛ فنقول : لما
كان اللّه تعالى حيّا موجدا لهذا العالم بجميع ما فيه
الصفحه ٦٩ :
تتدبّر هذا الطريق
الذي ذكرناه مرارا كثيرة في الاقاويل الالهية؛ فانه عظيم النفع وعليه المعوّل في
الصفحه ١٠ : فلاسفة العرب ، إلي
الفلسفة اليونانية هي السبب الرئيس في ما وقعوا فيه من أخطاء ، وفي ضآلة حضهم من
الاصالة
الصفحه ٢٣ : بين رأيي أفلاطون وارسطو في مسألة قدم العالم وحدوثه. فقد ذهب إلي القول
ان ارسطو كأفلاطون يقول بحدوث
الصفحه ٣٧ : «رسالته»
المعروفة الى افلاطون ، في جواب ما كان افلاطون كتب اليه به ، يعاتبه على تأليفه الكتب
وترتيبه
الصفحه ٥٠ :
وانما اضطرهم الى اطلاق لفظ «الخروج» ضرورة
العبارة وضيق اللغة ، وعدم لفظ يدل على اثبات القوى من غير
الصفحه ٥٢ : ء وضدّه. ومهما اكتسب احد الضدين
يمكن زواله عن ذلك الضد المكتسب الى ضده ، الى ان تنقص البنية ويلحقه نوع من
الصفحه ٥٧ : ء ، اشتاق الى الوقوف على حال من احوال ذلك
الشيء ، وتكلّف الحاق ذلك الشيء في حالته تلك بما تقدم معرفته وليس
الصفحه ٦٦ : (١)
، كلاما شنّع فيه على القائلين «بالمثل» «والصور» التي يقال انها موجودة قائمة في
عالم الاله ، غير فاسدة
الصفحه ٦ : الرافدين عند الكلدانيين ثم انتقلت الي مصر ، حتي انتهت الي
بلاد اليونان ، لتبلغ أوج ازدهارها ونضجها. وأكبر
الصفحه ٩ : الاجماع يوافق علم اصول الفقه الاسلامي
الذي جعل الاجماع مصدراً من مصادر التشريع الي جانب القرآن والسنة
الصفحه ١٢ :
بينهما ، وانتقاء بعض الأفكار التي وجدها عند المفكرين العرب ولا سيما المعتزلة
والأشاعرة واضافتها الي ذلك
الصفحه ١٣ :
الي كماله يلد ، ويشبه فيضان العالم عنه فيضان النور عن الشمس.
وذكر الفارابي اسم علم ثالث من اعلام
الصفحه ٢٠ : بخروج
شيء من العين الي الشيء المبصر ، ورأي ارسطو المعاكس القائل ان الابصار يتم بخروج
شيء من الشيء المبصر
الصفحه ٢٢ :
أما ارسطو فيذهب إلي
عكس ذلك ويقول ان تلك الافكار أو الماهيات جردها الذهن عن الكائنات الحسية ، ولا