البحث في رسالتان في البداء
٣٢/١ الصفحه ٣٨ :
أمر الملك أن يمحو ما
يشاء ، ثم أثبت الذي أراده.
قلت : وكلّ شيء هو عند الله مثبت في
كتاب؟
قال
الصفحه ٣٧ : ، يقدّم منها ما يشاء ، ويمحو ما يشاء ، ويثبت
منها ما يشاء ، لم يطلع على ذلك أحداً ـ يعني الموقوفة ـ فأما
الصفحه ٤٥ :
«ما عظّم الله عزّو جلّ بمثل البداء» (٢٥).
وروى وبإسناده عن محمد بن مسلم ، عن أبي
عبدالله عليه
الصفحه ٢٠ :
فالبداء
المنسوب إلى الله جلّ شأنه
إنما هو بمعنى المثال الثاني. أي : ظهر لله من المشيئة ما هو مخفي
الصفحه ٢٣ :
ما عُبِدَ اللهُ بشيء مثل البداء (١٥).
ومعتبرة هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله
عليه السلام :
ما
الصفحه ٢٥ : الله جلّ اسمه.
وامّا
النقل ، فمنه ما رواه في أصول الكافي ، في
صحيحة الفضلي ، عن أبي جعفر عليه السلام
الصفحه ٤٧ :
وما أكثر الروايات من طرق أهل السنّة في
أنّ الصدقة والدعاء يغيّران القضاء (٣٢).
أما ما وقع في
الصفحه ١٨ :
تأثيره ، وقد يمنع
تأثيره بسببٍ آخر ، وقد يعدم ما يحسب الناس أنه موضوع القانون المقرّر ويقيم غيره
الصفحه ٢٤ :
بالبداء ما هو إلا
لأنّه يرجع إلى الاعتراف بحقيقة الإلهية ، وأنّ الموجد للعالم انّما هو إله موجد
الصفحه ١٤ : (م) أيضاً
، ليعلم أنّه ممّا ليس في الأصل ، فهو مضاف مزيد ، أمّا ما كان في ثنايا الهامش
فاكتفيت بجعله بين
الصفحه ٢١ :
أقول :
وإنّ قوله تعالى : (يَمحو
الله ما يشاء ويُثبت وعندهُ امّ الكتاب)
(١٠) ينادي بأنّ مقام
الصفحه ٢٢ : منذ
الأ زل ، وقد جاء في الأ حاديث البالغة حدّ التواتر ـ أو ما يقاربه ـ عن النّبي
صلى الله عليه وآله
الصفحه ٣٦ : ملائكته ولا رسله؛ وعلم عنده مخزون لم يطلع عليه أحداً من خلقه ، يقدم
منه ما يشاء ، ويؤخر ما يشاء ، ويمحو ما
الصفحه ٤٠ : ).
وروى العياشي عن ابن سنان ، عن أبي
عبدالله عليه السلام ، يقول :
«إن الله يقدّم ما يشاء ، ويؤخّر ما
يشا
الصفحه ٨ : الإمامية عقيدتهم هذه
، تجاهلاً أو جهلاً بأدلّتهم عليها.
ولو أنّهم كلّفو أنفسهم جهداً قليلا ، وبحثوا
في ما