البحث في بداية الحكمة
١٦٦/١٦ الصفحه ٨٥ : ولا
صيرورة ماهيته موجودة وهو المطلوب.
الفصل الثاني
في انقسامات
العلة
تنقسم العلة إلى تامة وناقصة
الصفحه ١٢٨ : الوجود كأعراضها ، ولو لا
ذلك لم يتحقق سبب لشيء من هذه الحركات.
وأورد عليه أنا ننقل الكلام إلى الطبيعة
الصفحه ١٧١ : إلى حال
، بالخروج من القوة إلى الفعل من طريق الحركة ، على ما هو الشأن في عالم المادة ، فحال
الصور
الصفحه ٥٣ :
ملازمة له.
الفصل التاسع
الممكن محتاج
إلى علته بقاء كما أنه محتاج إليها حدوثا
وذلك لأن علة
الصفحه ١٠ : على موضوعاته ، بمعنى واحد
اشتراكا معنويا.
ومن الدليل عليه ، أنا نقسم الوجود إلى
أقسامه المختلفة
الصفحه ٨٠ :
الكيفيات المحسوسة موجودة في الخارج ، على ما هي عليه في الحس مشروح في كتبهم.
الفصل الحادي
عشر
في
الصفحه ١٢٧ : أيضا ظاهر ، كحركة
الكرة على محورها ، فإنه تتبدل بها نسبة النقاط ، المفروضة عليها إلى الخارج عنها
، وهو
الصفحه ٤٧ : بالأولوية
لا ريب أن الممكن ، الذي يتساوى نسبته
إلى الوجود والعدم عقلا ، يتوقف وجوده على شيء يسمى علة وعدمه
الصفحه ١٢٥ :
الفصل الثامن
في ارتباط
المتغير بالثابت
ربما قيل إن وجوب استناد المتغير
المتجدد ، إلى علة
الصفحه ١٢٩ :
فالذاتية لا بد أن
تتم في الجواهر.
وأورد عليه أيضا ، أن القوم صححوا
ارتباط ، هذه الأعراض المتجددة
الصفحه ١٢ : حمل الوجود على الماهية يحتاج إلى
دليل ، فليس عينا ولا جزءا لها لأن ذات الشيء ، وذاتياته بينة الثبوت له
الصفحه ٧١ : يقبل الانقسام
الخارجي ، بقطع أو باختلاف عرضين ونحوه ، حتى إذا لم يعمل الآلات القطاعة ، في
تقسيمه لصغره
الصفحه ٦٩ : الإشراق ، إلى
أنها خمس ، وزاد على هذه الأربعة الحركة(١).
والأبحاث في هذه المقولات ، وانقساماتها
إلى
الصفحه ١٦١ : ، كالعلم
والقدرة والحياة ، فلننظر في أقسام الصفات ونحو اتصافه بها فنقول ، تنقسم الصفة
إلى ثبوتية كالعالم
الصفحه ١٦٥ : المفارقات النورية والمثل الإلهية ، التي تتجمع فيها
كمالات الأنواع.
وفيه أن ذلك على تقدير ثبوتها ، إنما