البحث في بداية الحكمة
٥٠/١ الصفحه ٨٦ :
وتسمى أيضا علل
الوجود ، وهي الفاعل والغاية ، وربما سمي الفاعل ما به الوجود ، والغاية ما لأجله
الصفحه ٩٣ : ، وقد
تطابقت في أنها ما انتهت إليه الحرة ، وأما الغاية الفكرية فليس لها مبدأ فكري ، حتى
تكون له غايته
الصفحه ١٣ : عليها الآثار ، مندفع
بأنها إن تفاوتت حالها بعد الانتساب ، فما به التفاوت هو الوجود الأصيل ، وإن سمي
نسبة
الصفحه ١٠١ : وزيد قائم ، ويسمى هذا الحمل بالحمل الشائع
__________________
(١) سمّي ذاتياَ ،
لكون المحمول فيه
الصفحه ١٠٢ : ، وهي أن ثبوت شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له ، بأن ثبوت الوجود للإنسان
مثلا في قولنا ، الإنسان موجود فرع
الصفحه ٦ :
بسم الله
الرحمن الرحيم
مقدمة
في تعريف هذا
الفن وموضوعه وغايته
الحمد لله وله الثناء بحقيقته
الصفحه ٣١ : النفس
إلى الخارج ، فالمعلوم مندرج تحت مقولته الخارجية فقط ، وقد عرفت ما فيه.
وبعضهم إلى أن الماهيات
الصفحه ١٣٢ : إلى ما توقف عليه ، والطرف منه الحاصل بالقسمة هو الآن.
وقد تبين بما تقدم أولا ، أن لكل حركة
زمانا
الصفحه ٤٦ :
الفصل الثالث
[واجب الوجود
ماهيته إنيته]
واجب الوجود ماهيته إنيته ، بمعنى أن لا
ماهية له ورا
الصفحه ٤٨ :
فتحصل ، أن الترجيح إنما هو بإيجاب
العلة وجود المعلول ، بحيث يتعين له الوجود ويستحيل عليه العدم
الصفحه ٤٩ : ، ويسمى
الإمكان الأخص.
وقد يستعمل بمعنى سلب الضرورة من الجهات
الثلاث ، والضرورة بشرط المحمول أيضا
الصفحه ٧١ : ء الحاصل ، لكونه ذا حجم له طرف غير طرف ، يقبل
القسمة من غير وقوف ، فإن ورود القسمة لا يعدم الحجم ونسب إلى
الصفحه ٧٤ :
موضوعا ، وقد أنهاها
الباحثون أخيرا ، إلى ما يقرب من مائة وبضع عنصر.
الفصل السادس
في تلازم
الصفحه ٧٨ : الكم عليه ، وقد
عدوا كل واحدة من مراتب العدد نوعا على حدة ، لاختلاف الخواص.
والأول أعني المتصل ينقسم
الصفحه ١٠٣ : ) *. وقد تخلص الدواني عن الإشكال بتبديل الفرعية بالاستلزام
، فقال : " ثبوت شئ لشئ مستلزم لثبوت المثبت له