البحث في بداية الحكمة
١١٨/١٦ الصفحه ٤٢ :
الفصل الثالث
من الوجود في
نفسه ما هو لغيره ومنه ما هو لنفسه
والمراد بكون وجود الشيء لغيره ، أن
الصفحه ٥٢ : بعد العدم ، سواء كان الحدوث
علة والإمكان شرطا ، أو عدمه مانعا ، أو كان الحدوث جزء علة والجزء الآخر هو
الصفحه ٨٤ : التوقف لا محالة على وجود الغير ، فإن
المعدوم من حيث هو معدوم لا شيئية له ، فهذا الموجود المتوقف عليه في
الصفحه ١٢٤ :
، إذ لا وجود لما هو كذلك ، بل أمرا بالقوة من جهة وبالفعل من جهة ، كالمادة الأولى
التي لها قوة الأشيا
الصفحه ١٣٥ : بها بوجه الحركة بالعرض ، فإن
الفاعل إما أن يكون ذا شعور وإرادة ، بالنسبة إلى فعله أم لا ، والأول هو
الصفحه ١٤٧ : جهة الحكم ، بما هو فعل النفس لا بما هو جزء القضية ، أي إن
القضية إنما ، هي الموضوع والمحمول والحكم
الصفحه ٧٠ : ، فالجسم بما هو جسم ، قابل
للانقسام في جهاته المفروضة ، وله وحدة اتصالية عند الحس ، فهل هو متصل واحد في
الصفحه ٧٢ : إلى أجزاء متناهية ، تقف القسمة دونها على الإطلاق.
فالجسم الذي هو جوهر ذو اتصال ، يمكن أن
يفرض فيه
الصفحه ٨٨ : يصدر عنه الكثير من
حيث هو كثير ، فإن في ذاته جهة كثرة ، ويتبين أيضا أن العلل الكثيرة ، لا تتوارد
على
الصفحه ٩٩ :
الموجود وهو الكثير
من حيث هو كثير ليس بواحد ، وهو يناقض القول بأن كل موجود فهو واحد.
قلت للواحد
الصفحه ١٢٦ : ، تغيرا متصلا بنسبة منتظمة تدريجا ، كالنمو الذي هو زيادة الجسم في حجمه ، زيادة
متصلة منتظمة تدريجا.
وقد
الصفحه ١٣٤ : الجسم على حاله التي هو عليها ، والذي يقابل الحركة هو
المعنى الأول ، والثاني لازمه وهو معنى عدمي ، بمعنى
الصفحه ١٣٩ : الوجود ، فعلمنا بذواتنا
إنما هو بحضورها لنا بوجودها الخارجي ، الذي هو ، ملاك الشخصية وترتب الآثار ، وهذا
الصفحه ١٥٩ : الوجود تعالى ، هو
المفيض لوجود ما سواه ، وكما أنه مفيض لها مفيض لآثارها القائمة بها ، والنسب والروابط
الصفحه ١٧٦ : النوع هو صورته
النوعية ، وفاعل الصورة النوعية كما تقدم (١)
، جوهر مجرد يفيضها على المادة المستعدة