البحث في بداية الحكمة
١٠٣/٤٦ الصفحه ١٦٩ : أمر وراء الفاعل ، يحمله على خلاف ما يقتضيه أو على
ما لا يقتضيه ، وليس وراءه تعالى إلا فعله والفعل
الصفحه ١٧٦ :
من غير دليل ، بل
لكل نوع مثال كلي يدبر أمره ، وليس معنى كليته جواز صدقه على كثيرين ، بل إنه
لتجرده
الصفحه ٥١ :
نجد معها ضرورة وجود أو عدم ، وليس الإمكان إلا سلب الضرورتين فهي بذاتها ممكنة ،
وأصل الإمكان وإن كان
الصفحه ١٣٩ : ، سواء في ذلك الخلاء والملاء
، والنوم واليقظة وأية حال أخرى.
وليس ذلك بحضور ماهية ذاتنا ، عندنا
حضورا
الصفحه ١٤ :
، وليس ضعف الضعيف قادحا في نوريته ، ولا أنه مركب من النور والظلمة لكونها أمرا
عدميا ، بل شدة الشديد في
الصفحه ٧٣ : ، وهذه الأفعال لها مبدأ جوهري لا محالة ، وليس
هو المادة الأولى ، لأن شأنها القبول والانفعال دون الفعل
الصفحه ٧٦ :
الجواهر المادية ، ليس
بالكون والفساد وبطلان صورة وحدوث أخرى ، بل الصور المتبدلة موجودة بوجود واحد
الصفحه ٧٨ :
الثاني أعني المنفصل ، هو العدد الحاصل
من تكرر الواحد ، وإن كان الواحد نفسه ليس بعدد ، لعدم صدق حد
الصفحه ١١٢ :
واللحوق ، وذلك أنه ربما كان لشيئين بما هما موجودان ، نسبة مشتركة إلى مبدإ وجودي
، لكن لأحدهما منها ما ليس
الصفحه ١٢٧ : ، ووقوع الحركة فيهما يقتضي الانقسام
، إلى أقسام آنية الوجود وليس لهما ذلك.
وكذا الكلام في متى فإنه
الصفحه ١٤٥ : فعل المادة مشروط بالوضع الخاص ، ولا وضع للمجرد.
وليس هذا المفيض المجرد هو النفس ، العاقلة
لهذه الصور
الصفحه ١٤٧ : ، وليس من الانفعال التصوري في شيء ، وحقيقة الحكم في قولنا زيد
قائم مثلا ، أن النفس تنال من طريق الحس
الصفحه ١٤٩ :
ليس الكل بأعظم من
جزئه كاذبا.
فهي أول قضية مصدق بها لا يرتاب فيها ذو
شعور ، وتبتنى عليها العلوم
الصفحه ١٦٠ : ، كالعقول
المجردة التي ليس فيها إلا الخير ، وكذا القسم الثاني كسائر الموجودات المادية ، التي
فيها خير كثير
الصفحه ١٧٤ :
القدرة ، فحرمانها من الوجود ، ليس تحديدا للقدرة وتقييدا لإطلاقها.
ثم إن العقل الأول ، وإن كان واحدا في