البحث في بداية الحكمة
١٥٢/٣١ الصفحه ١٢٥ :
الفصل الثامن
في ارتباط
المتغير بالثابت
ربما قيل إن وجوب استناد المتغير
المتجدد ، إلى علة
الصفحه ١٢٩ : إلى المبدإ الثابت ، من طبيعة وغيرها بنحو آخر ، وهو
أن التغير لاحق لها من خارج ، كتجدد مراتب قرب وبعد
الصفحه ١٦١ : ، كالعلم
والقدرة والحياة ، فلننظر في أقسام الصفات ونحو اتصافه بها فنقول ، تنقسم الصفة
إلى ثبوتية كالعالم
الصفحه ١٦٥ :
الثالث ما نسب إلى الصوفية ، أن
للماهيات الممكنة ثبوتا علميا بتبع الأسماء والصفات ، هو المتعلق
الصفحه ١٧ :
ذاتها ، يرجع فيها
كل ما به الامتياز إلى ما به الاشتراك ، وبالعكس وهذا هو التشكيك.
الفصل السادس
الصفحه ٣١ : إلى ما تقدم من الإشكال ونحوه
، ذهب بعضهم إلى إنكار الوجود الذهني من أصله ، بالقول بأن العلم بإضافة من
الصفحه ٣٦ : الكبير في الصغير وهو محال ، ودفع الإشكال بأن المنطبع فيه ،
منقسم إلى غير النهاية لا يجدي شيئا ، فإن الكف
الصفحه ٤١ : والمعلول (١)
، أن وجودات المعاليل رابطة بالنسبة إلى عللها ، ومن المعلوم أن منها ما وجوده
جوهري ، ومنها ما
الصفحه ٤٩ :
الاعتبار العقلي ، بمقايسة
المحمول إلى الموضوع ، لا ينافي ثبوت الضرورة بحسب الخارج بثبوت العلة
الصفحه ٥٩ : بالإنسان ، ويسمى المشترك فيه جنسا والمختص
فصلا ، وينقسم الجنس والفصل إلى قريب وبعيد ، وأيضا ينقسم الجنس
الصفحه ٦٥ : جوز التشكيك
في الماهية ، وهو اختلاف نوع واحد بالشدة والضعف والتقدم والتأخر وغيرها ، في عين رجوعها
إلى
الصفحه ٨١ :
أنه منتسب إلى شيء
هو منتسب إليه لهذا المنتسب ، كالأب المنسوب من حيث أنه أب لهذا الابن ، إليه من
الصفحه ٨٦ :
الوجود.
وتنقسم العلة إلى العلل الحقيقية والمعدات
، وفي تسمية المعدات عللا تجوز ، فليست عللا حقيقية
الصفحه ٨٧ : :
، حاجة الماهية المعلولة إلى العلة ، ليست
إلا حاجة وجودها إلى العلة ، وليست الحاجة خارجة من وجودها ، بمعنى
الصفحه ٩٦ : ء ما لم يجب لم
يوجد ، والوجوب الذي هو الضرورة واللزوم ، لا مجال لاستناده إلى المادة ، التي
حيثيتها