البحث في بداية الحكمة
١٤٩/١٦ الصفحه ٥١ :
وأما كونه لازما
للماهية ، فلأنا إذا تصورنا الماهية من حيث هي ، مع قطع النظر عن كل ما سواها ، لم
الصفحه ١٦٥ :
الثالث ما نسب إلى الصوفية ، أن
للماهيات الممكنة ثبوتا علميا بتبع الأسماء والصفات ، هو المتعلق
الصفحه ١٣ : الأصيل.
وما قيل إن الماهية بنسبة مكتسبة من
الجاعل ، تخرج من حد الاستواء ، إلى مرحلة الأصالة فتترتب
الصفحه ٣٤ :
فتبين أن الصورة الذهنية ، غير مندرجة
تحت ما يصدق عليها من المقولات ، لعدم ترتب آثارها عليها ، لكن
الصفحه ٤٠ :
الفصل الأول
[الوجود في
نفسه والوجود في غيره]
من الوجود ما هو في غيره ومنه خلافه ، وذلك
أنا إذا
الصفحه ٤٢ :
الفصل الثالث
من الوجود في
نفسه ما هو لغيره ومنه ما هو لنفسه
والمراد بكون وجود الشيء لغيره ، أن
الصفحه ٥٢ :
لها متوقف على وجوب
الماهية ، المتوقف على إيجاب العلة ، وقد تبين مما تقدم ، وإيجاب العلة متوقف على
الصفحه ٦٣ : التركيب
، بين المادة والصورة اتحادي لا انضمامي كما سيأتي(١).
ثم إن من الماهيات النوعية ما هي كثيرة
الصفحه ٨٥ : ، فإنها
إما أن تشتمل ، على جميع ما يتوقف عليه وجود المعلول ، بحيث لا يبقى للمعلول معها
إلا أن يوجد ، وهي
الصفحه ٩٥ :
ولو جاز لنا أن نرتاب ، في ارتباط غايات
الأفعال بفواعلها ، مع ما ذكر من دوام الترتب ، جاز لنا أن
الصفحه ١١٣ :
الماهية على لوازمها
، كتقدم الأربعة على الزوجية ، ويقابله اللحوق والتأخر بالماهية والتجوهر
الصفحه ١١٨ : فعلا ، ويقال إن
وجوده بالفعل ، وإمكانه الذي قبل تحققه يسمى قوة ، ويقال إن وجوده بالقوة بعد ، وذلك
كالما
الصفحه ١٢٣ :
الوقوع غير تدريجية ، فلا ينطبق عليه حد الحركة ، لأنها تدريجية الذات.
وأما ما تقدم (١) ، أن الحركة تنتهي
الصفحه ١٦٦ :
الثامن ما نسب إلى فرفوريوس ، أن علمه
تعالى باتحاده مع المعقول.
وفيه أنه إنما يكفي لبيان نحو تحقق
الصفحه ١٩ :
نفسه وصرف الشيء لا
يتثنى ولا يتكرر ، فكل ما فرض له ثانيا عاد أولا ، وإلا امتاز عنه بشيء غيره داخل