البحث في بداية الحكمة
١٧٥/١٢١ الصفحه ١٦٧ :
الفصل السادس
في قدرته تعالى
قد تقدم (١) أن القدرة ، كون الشيء مصدرا للفعل عن
علم ، ومن المعلوم
الصفحه ١٧٧ : للماهية النوعية
الإنسانية ، حتى يكون مثالا عقليا للنوع الإنساني.
الفصل الثالث
عشر
في المثال
ويسمى
الصفحه ٢٥ : مرجح لبعض
تلك الأعداد ، فالحاصل حينئذ : أن التعين ، أي التشخص ، مما لا بد منه في الوجود ،
لأن الشئ ما
الصفحه ٤٧ :
عرفت في الفصل
السابق استحالته.
الفصل الخامس
في أن الشيء
ما لم يجب لم يوجد وبطلان القول
الصفحه ٥٢ :
الإمكان ، أو كان الحدوث شرطا ، أو عدمه الواقع في مرتبته مانعا ، فعلى أي حال
يلزم تقدم الشيء على نفسه
الصفحه ٧١ : يقبل الانقسام
الخارجي ، بقطع أو باختلاف عرضين ونحوه ، حتى إذا لم يعمل الآلات القطاعة ، في
تقسيمه لصغره
الصفحه ٧٤ :
موضوعا ، وقد أنهاها
الباحثون أخيرا ، إلى ما يقرب من مائة وبضع عنصر.
الفصل السادس
في تلازم
الصفحه ٧٧ : أنه لا تضاد فيه ، لأن
من شرط التضاد تحقق موضوع يعتوره الضدان ، ولا موضوع للجوهر.
الفصل التاسع
في
الصفحه ٧٩ :
بعروضه.
الخامسة النهاية واللا نهاية وهما
كسابقتيهما.
الفصل العاشر
في الكيف
وهو عرض لا يقبل
الصفحه ٨٧ :
فترجيح العلة لوجوده
وإفاضتها له في ذلك الزمان ، ولو كانت العلة موجودة في زمان آخر ، معدومة في زمان
الصفحه ٩٣ :
الفعل خير للفاعل.
ولكل من هذه المبادي الثلاثة غاية ، وربما
تطابقت أكثر من واحد منها في الغاية
الصفحه ١١٢ :
الفصل الأول
في معنى السبق
واللحوق وأقسامهما والمعية
إن من عوارض الموجود بما هو موجود السبق
الصفحه ١١٣ : وإفاضتها له
كما في التقدم بالعلية ، بل من حيث انفكاك ، وجودها وانفصاله عن وجود المعلول ، وتقرر
عدم المعلول
الصفحه ١١٨ :
المرحلة العاشرة في القوة والفعل وجود
الشيء في الأعيان ، بحيث يترتب عليه آثاره المطلوبة منه يسمى
الصفحه ١٣٤ :
الفصل الخامس
عشر
في السكون
يطلق السكون على ، خلو الجسم من الحركة
قبلها أو بعدها ، وعلى ثبات