البحث في بداية الحكمة
١٥١/١ الصفحه ١٥ : والتأخر وغير ذلك ، فيرجع ما به الامتياز
فيها إلى ما به الاشتراك ، وما به الاختلاف إلى ما به الاتحاد
الصفحه ٤٥ :
إلى الغير ، إلا
الإمكان فلا إمكان بالغير ، والمراد بما بالذات ، أن يكون وضع الذات كافيا في
تحققه
الصفحه ١٢١ : بالقوة ، بالنسبة إلى كماله الثاني ، وهو
التمكن في المكان الذي يريده ، فالحركة كمال أول لما هو بالقوة
الصفحه ١٠٨ : بعضهم إلى أنهما متضائفان ، وبعضهم إلى
أنهما متضادان ، وبعضهم إلى أن تقابلهما نوع خامس ، غير الأنواع
الصفحه ٩٥ : المعدودة من الاتفاق ، غايات دائمية ذاتية لعللها ، وإنما تنسب إلى
غيرها بالعرض ، فالحافر لأرض تحتها كنز يعثر
الصفحه ١٢٨ :
الفصل الحادي
عشر
في تعقيب ما
مر في الفصل السابق
ذهب صدر المتألهين ، ره إلى وقوع الحركة
في
الصفحه ١٧١ : ، انقسامات بحسب ما تحصل من الأبحاث السابقة ، كانقسامه إلى مجرد ومادي
، وانقسامه إلى ثابت وسيال وإلى غير ذلك
الصفحه ١٧٥ : إليها ، إلى آخر العقول الطولية ، الذي
يسمونه العقل الفعال.
وقد اختلفت أقوال المثبتين في حقيقتها ،
وأصح
الصفحه ١٠ :
الفصل الأول
في بداهة
مفهوم الوجود
مفهوم الوجود بديهي معقول بنفس ذاته ، لا
يحتاج فيه إلى توسيط
الصفحه ١٢ : حمل الوجود على الماهية يحتاج إلى
دليل ، فليس عينا ولا جزءا لها لأن ذات الشيء ، وذاتياته بينة الثبوت له
الصفحه ١٣ :
النسبة إلى الوجود والعدم
، فلو لم يكن خروجها من حد الاستواء إلى مستوى الوجود ، بحيث تترتب عليها
الصفحه ١٤ :
فيتسلسل وهو محال.
وأجيب عنه بأن الوجود موجود ، لكن بنفس
ذاته لا بوجود آخر ، فلا يذهب الأمر إلى
الصفحه ٥١ : ، وإن كان مجموع السلبين
منفيا.
الفصل الثامن
في حاجة
الممكن إلى العلة وما هي علة احتياجه إليها
حاجة
الصفحه ٧١ : يقبل الانقسام
الخارجي ، بقطع أو باختلاف عرضين ونحوه ، حتى إذا لم يعمل الآلات القطاعة ، في
تقسيمه لصغره
الصفحه ٨٠ : نسبة الشيء إلى المكان.
وأما متى فهو هيئة ، حاصلة من نسبة
الشيء إلى الزمان ، وكونه فيه أعم من كونه في