البحث في بداية الحكمة
١٥١/١٦ الصفحه ١٢٧ :
وأجيب عنه أن انضمام الضمائم لا ريب فيه
، لكن الطبيعة تبدل الأجزاء المنضمة بعد الضم ، إلى صورة
الصفحه ١٣١ : ، وإن
كانت لأجل أنها معنى ناعتي ، يحتاج إلى أمر موجود لنفسه ، حتى يوجد له وينعته ، كما
أن الأعراض والصور
الصفحه ١٣٦ :
وهي علة فاعلة ، تحتاج
في تمام عليتها ، ووجوب الفعل بها إلى أمور خارجة ، كحضور المادة القابلة
الصفحه ١٦٢ :
والحق هو الأول المنسوب إلى الحكماء ، لما
عرفت أن ذاته المتعالية مبدأ لكل كمال وجودي ، ومبدأ الكمال
الصفحه ١٦٨ : الممكنات
معلولة ، وقد تقدم (١)
في مرحلة العلة والمعلول ، أن وجود المعلول رابط بالنسبة إلى علته ، ولا يتحقق
الصفحه ٤٧ : بالأولوية
لا ريب أن الممكن ، الذي يتساوى نسبته
إلى الوجود والعدم عقلا ، يتوقف وجوده على شيء يسمى علة وعدمه
الصفحه ٥٣ :
ملازمة له.
الفصل التاسع
الممكن محتاج
إلى علته بقاء كما أنه محتاج إليها حدوثا
وذلك لأن علة
الصفحه ٦٩ :
الاستقراء.
وذهب بعضهم إلى أنها أربع ، بجعل
المقولات النسبية ، وهي المقولات السبع الأخيرة واحدة ، وذهب شيخ
الصفحه ٧٥ :
وأما تفصيلا فالصورة محتاجة إلى المادة
في تعينها ، فإن الصورة إنما يتعين نوعها ، باستعداد سابق
الصفحه ٨٥ : ولا
صيرورة ماهيته موجودة وهو المطلوب.
الفصل الثاني
في انقسامات
العلة
تنقسم العلة إلى تامة وناقصة
الصفحه ٩٢ :
من مقتضاه دائما أو
في أكثر أوقات وجوده ، قسر دائمي أو أكثري ، ينافي العناية الإلهية بإيصال كل ممكن
الصفحه ١٢٢ : يأخذها الخيال من
الحركة ، بأخذ الحد بعد الحد من الحركة وجمعها فيه ، صورة متصلة مجتمعة منقسمة إلى
الأجزا
الصفحه ١٢٥ :
الفصل الثامن
في ارتباط
المتغير بالثابت
ربما قيل إن وجوب استناد المتغير
المتجدد ، إلى علة
الصفحه ١٢٩ : إلى المبدإ الثابت ، من طبيعة وغيرها بنحو آخر ، وهو
أن التغير لاحق لها من خارج ، كتجدد مراتب قرب وبعد
الصفحه ١٦١ : ، كالعلم
والقدرة والحياة ، فلننظر في أقسام الصفات ونحو اتصافه بها فنقول ، تنقسم الصفة
إلى ثبوتية كالعالم