البحث في بداية الحكمة
١٥١/١٣٦ الصفحه ١١٣ : حتى ينتهي إلى النوع الأخير ، وإن ابتدأت آخذا من النوع الأخير
، كان الأمر في التقدم والتأخر بالعكس
الصفحه ١١٦ :
تلبسها بأحدهما إلى
مرجح ، لكن عدم مرجح الوجود وعلته كاف في كونها معدومة ، وبعبارة أخرى خلوها في حد
الصفحه ١١٩ : والبعد ، فالنطفة
التي فيها إمكان أن يصير إنسانا ، أقرب إلى الإنسانية من الغذاء الذي يتبدل نطفة ،
والإمكان
الصفحه ١٢٦ : أورد عليه ، أن النمو إنما يتحقق
بانضمام ، أجزاء من خارج إلى أجزاء الجسم ، فالكم الكبير اللاحق هو الكم
الصفحه ١٣٨ :
المرحلة
الحادية عشر
في العلم والعالم
والمعلوم
قد تحصل مما تقدم ، أن الموجود ينقسم
إلى ما
الصفحه ١٤٠ : ، يجب
أن يكون مجردا عن المادة أيضا.
الفصل الثاني
ينقسم العلم
الحصولي إلى كلي وجزئي
والكلي ما لا
الصفحه ١٤٤ : .
الفصل الخامس
في مراتب
العقل
ذكروا أن مراتب العقل أربع ، إحداها
كونه بالقوة بالنسبة إلى جميع
الصفحه ١٤٩ : ، لأن العلم ينتهي إلى الحس ما تقدم (١).
وإن لم يعترف بأنه يعلم أنه شاك ، بل
أظهر أنه شاك في كل شي
الصفحه ١٥٤ : خروجها من
القوة إلى الفعل تدريجا ، بحسب الاستعدادات المختلفة ، فإذا تجردت تجردا تاما ، ولم
يشغلها تدبير
الصفحه ١٥٧ : الحاجة إلى الأجزاء ، وهي تنافي الوجوب الذاتي ، الذي هو مناط الغنى الصرف.
تتمة
أورد ابن كمونة ، على
الصفحه ١٦٩ : ء ، مؤثرا في وجود مؤثرة ، فالإيجاب الجائي من
ناحيته تعالى إلى فعله ، يستحيل أن يرجع فيوجب عليه تعالى فعله
الصفحه ١٧٢ : أن يكون كثيرا ، لكونه مصداقا للماهية ، وهذا
الكثير أيضا مؤلف من آحاد ، فيتسلسل ولا ينتهي إلى واحد
الصفحه ١٧٤ : ، يفي
بصدور العالم الذي يتلوه من المثال.
فتبين أن هناك عقولا طولية كثيرة ، وإن
لم يكن لنا طريق إلى
الصفحه ١٧٩ : ................................. ٢٤
المرحلة الثانية
في انقسام الوجود إلى
خارجي وذهني
وفيها فصل واحد
الفصل الأول في الوجود
الصفحه ١٨١ : في أن
كلا من المادة والصورة محتاجة إلى الأخرى.................. ٧٤
الفصل الثامن النفس
والعقل