البحث في بداية الحكمة
١٥٣/١ الصفحه ١٣٢ : امتداد الجسم
الطبيعي ، للجسم الطبيعي ، إلا أن هذا الكم العارض للحركة ، غير قار ولا يجامع بعض
أجزائه
الصفحه ١٥٣ :
ومنها أنه تقدم أن كل معقول فهو مجرد ، كما
أن كل عاقل فهو مجرد ، فليعلم أن هذه المفاهيم الظاهرة
الصفحه ١٧٦ :
من غير دليل ، بل
لكل نوع مثال كلي يدبر أمره ، وليس معنى كليته جواز صدقه على كثيرين ، بل إنه
لتجرده
الصفحه ١٦٦ :
الثامن ما نسب إلى فرفوريوس ، أن علمه
تعالى باتحاده مع المعقول.
وفيه أنه إنما يكفي لبيان نحو تحقق
الصفحه ٣٢ :
نتصف به.
ومنها ما عن بعض القائلين بأصالة
الماهية ، أن الصورة الحاصلة في الذهن ، منسلخة عن
الصفحه ١٠٧ : ، أنه لا يخرج عن حكم
النقيضين شيء البتة ، فكل شيء مفروض ، إما أن يصدق عليه زيد أو اللا زيد ، وكل شي
الصفحه ١٢٠ :
كانت جواهر ، أو في
أحوالها إن كانت أعراضا.
وخامسا أن القوة تقوم دائما بفعلية ، والمادة
تقوم
الصفحه ١٥١ :
وفيه أن الإدراكات ، إذا فرضت غير كاشفة
عما وراءها ، فمن أين علم أن هناك حقائق وراء الإدراك ، لا
الصفحه ١٦٥ :
الثالث ما نسب إلى الصوفية ، أن
للماهيات الممكنة ثبوتا علميا بتبع الأسماء والصفات ، هو المتعلق
الصفحه ٧١ :
الثاني : أنه متصل حقيقة كما هو متصل
حسا ، وهو منقسم انقسامات غير متناهية بمعنى لا يقف ، أي أنه
الصفحه ٨٤ :
الفصل الأول
في إثبات
العلية والمعلولية وأنهما في الوجود
قد تقدم (١) أن الماهية في ذاتها
الصفحه ١١٩ : والبعد ، فالنطفة
التي فيها إمكان أن يصير إنسانا ، أقرب إلى الإنسانية من الغذاء الذي يتبدل نطفة ،
والإمكان
الصفحه ١٣٣ :
وخامسا أن الزمان لا أول له ولا آخر له
، بمعنى الجزء الذي لا ينقسم من مبتدئه أو منتهاه ، لأن قبول
الصفحه ١٧٢ : عالم المادة.
ويتبين بما ذكر ، أن الترتيب المذكور
ترتيب في العلية ، أي إن عالم العقل علة مفيضة لعالم
الصفحه ٣٣ :
ما تقدم ، أن مفهوم
العرض عرض عام ، شامل للمقولات التسع العرضية وللجوهر الذهني ، ولا إشكال فيه