البحث في بداية الحكمة
١٥٣/١٠٦ الصفحه ١٣ : الأصيل.
وما قيل إن الماهية بنسبة مكتسبة من
الجاعل ، تخرج من حد الاستواء ، إلى مرحلة الأصالة فتترتب
الصفحه ١٥ : الفعلية ، وهي
المادة الأولى الواقعة في أفق العدم ، ثم تتصاعد (٢) المراتب ، إلى أن تنتهي إلى المرتبة
الصفحه ١٧ : في حمل
الوجود على الماهية ، من أن قاعدة الفرعية أعني أن ، ثبوت شيء لشيء فرع ثبوت
المثبت له ، توجب
الصفحه ١٨ : أن القاعدة إنما تجري في ثبوت شيء لشيء ، لا في ثبوت الشيء ،
وبعبارة أخرى مجرى القاعدة هو الهلية
الصفحه ٤٠ : فله وجود ، ثم إن
وجوده ليس ثالثا لهما ، واقعا بينهما مستقلا عنهما ، وإلا احتاج إلى رابطين آخرين
الصفحه ٤٦ :
الفصل الثالث
[واجب الوجود
ماهيته إنيته]
واجب الوجود ماهيته إنيته ، بمعنى أن لا
ماهية له ورا
الصفحه ٥١ : الجانبين ، على أمر آخر يخرجها منه إليه ، لم يلبث أن يصدق به.
وهل علة حاجة الممكن إلى العلة هي
الإمكان
الصفحه ٥٦ : ولا شيئا آخر ، وهذا معنى قولهم ، إن النقيضين يرتفعان عن
مرتبة الماهية ، يريدون به أن شيئا من النقيضين
الصفحه ٦٨ :
، فإنها إما أن تكون بحيث إذا وجدت في الخارج ، وجدت لا في موضوع مستغن عنها في
وجوده ، سواء وجدت لا في موضوع
الصفحه ٧٠ :
في الجسم
لا ريب أن هناك أجساما مختلفة تشترك في
أصل الجسمية ، التي هي الجوهر الممتد في الجهات الثلاث
الصفحه ٨٦ : .
وإذا كان المعلول موجودا وجب وجود علته
، وإلا جاز عدمها مع وجود المعلول ، وقد تقدم (١)
أن العلة ، سوا
الصفحه ٨٨ : بوجه من الوجوه ، لزمه تقرر جهات كثيرة في ذاتها وهي ذات جهة واحدة ، وهذا
محال.
ويتبين بذلك ، أن ما
الصفحه ٩٥ :
ولو جاز لنا أن نرتاب ، في ارتباط غايات
الأفعال بفواعلها ، مع ما ذكر من دوام الترتب ، جاز لنا أن
الصفحه ٩٦ : ترده ، فإن المادة سواء كانت الأولى أو الثانية ، حيثيتها
القوة ولازمها الفقدان ، ومن الضروري أنه لا يكفي
الصفحه ١٠١ : قرروا.
الفصل الثالث
الهوهوية وهو
الحمل
من عوارض الوحدة الهوهوية ، كما أن من
عوارض الكثرة الغيرية