البحث في بداية الحكمة
١٥٣/١٣٦ الصفحه ٨٠ : نفس الزمان كالحركات ، أو في طرفه وهو
الان كالموجودات الانية الوجود ، من الاتصال والانفصال والمماسة
الصفحه ٩٣ : ، وقد
تطابقت في أنها ما انتهت إليه الحرة ، وأما الغاية الفكرية فليس لها مبدأ فكري ، حتى
تكون له غايته
الصفحه ٩٩ :
، ووجوده المقيس عليه ، وجودا خارجيا تترتب عليه الآثار ، ولا ينافي ذلك قولنا ، إن
الوجود يساوق العينية
الصفحه ١١٢ :
الفصل الأول
في معنى السبق
واللحوق وأقسامهما والمعية
إن من عوارض الموجود بما هو موجود السبق
الصفحه ١٣٤ : انعدام الصفة عن موضوع قابل
هو الجسم ، فيكون هو عدم الحركة عما من شأنه أن يتحرك ، فالتقابل بينه وبين
الصفحه ١٤٢ :
إن التعقل إنما هو
بتقشير المعلوم ، عن المادة والأعراض المشخصة له ، حتى لا يبقى إلا الماهية
المعراة
الصفحه ١٤٨ : يحك الخارج وثالثا ، أن التصديق يتوقف على تصور الموضوع والمحمول
، فلا تصديق إلا عن تصور.
الفصل الثامن
الصفحه ١٥٧ : هذه الحجة ، أنه
لم لا يجوز أن يكون هناك هويتان بسيطتان ، مجهولتا الكنه مختلفتان بتمام الماهية ،
يكون
الصفحه ١٦٠ : الصفات الذاتية
، فنقول قد عرفت أنه تعالى ، هو المبدأ المفيض لكل وجود وكمال وجودي ، وقد ثبت في
المباحث
الصفحه ١٧٠ : بكون الفعل خيرا ، فهي وجه من وجوه علمه تعالى ، كما أن السمع
بمعنى العلم بالمسموعات ، والبصر بمعنى العلم
الصفحه ١٧١ : ، والمراد في هذا الفصل الإشارة إلى ما
تقدم سابقا ، أن العوالم الكلية ثلاثة ، عالم العقل وعالم المثال وعالم
الصفحه ١٨٤ : ..................................... ١٥٣
الفصل الثاني عشر في
العلم الحضوري وأنه لا يختص بعلم الشيء بنفسه.......... ١٥٤
المرحلة الثانية
الصفحه ٤٢ :
الفصل الثالث
من الوجود في
نفسه ما هو لغيره ومنه ما هو لنفسه
والمراد بكون وجود الشيء لغيره ، أن
الصفحه ١٠٩ : شأن الموضوع أن يتصف بها ، فينتزع عدمها منه ، وهذا
المقدار من الوجود الانتزاعي ، كاف في تحقق النسبة.
الصفحه ١١٥ : إضافيان ، أي
إن الشيء الواحد ، يكون حادثا بالنسبة إلى شيء ، وقديما بالنسبة إلى آخر ، فكان
المحصل من مفهوم