البحث في بداية الحكمة
١٦١/١ الصفحه ١١٣ : .
وتسمى هذه الأقسام الثلاثة ، أعني ما
بالطبع وما بالعلية ، وما بالتجوهر سبقا ولحوقا بالذات.
ومنها السبق
الصفحه ١٢٩ : إلى المبدإ الثابت ، من طبيعة وغيرها بنحو آخر ، وهو
أن التغير لاحق لها من خارج ، كتجدد مراتب قرب وبعد
الصفحه ١٧٥ :
بحذاء الأنواع
المادية التي في هذا العالم المادي ، يدبر كل منها ما يحاذيه من النوع ، وتسمى
أرباب
الصفحه ٧١ : ء الحاصل ، لكونه ذا حجم له طرف غير طرف ، يقبل
القسمة من غير وقوف ، فإن ورود القسمة لا يعدم الحجم ونسب إلى
الصفحه ١٥٠ :
ولم يقدر لقلة
بضاعته على تمييز الحق من الباطل ، فتسلم طرفي النقيض في مسألة بعد مسألة ، فأساء
الظن
الصفحه ١٦ : مفهوم واحد كما تقدم (٢) ، منتزعا من مصاديق متباينة بما هي
متباينة وهو محال ، بيان الاستحالة أن المفهوم
الصفحه ٣٤ :
فتبين أن الصورة الذهنية ، غير مندرجة
تحت ما يصدق عليها من المقولات ، لعدم ترتب آثارها عليها ، لكن
الصفحه ٨٠ : المقولات
النسبية
وهي الأين ومتى والوضع والجدة ، والإضافة
والفعل والانفعال ، أما الأين فهو هيئة ، حاصلة من
الصفحه ١٧٣ : ، فيما لو استكملت أفراد من نوع مادي كالإنسان ، بالحركة الجوهرية من
مرحلة المادية والإمكان ، إلى مرحلة
الصفحه ٣ :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدالله الذي يؤتي الحكمة من يشاء ،
وم يؤت الحكمة أوتى خيراً كثيراً. من
الصفحه ١١ : بين الواجب والممكن ، إنما ذهبوا إليه حذرا من لزوم السنخية ، بين العلة والمعلول
مطلقا (١) ، أو بين
الصفحه ١٥ : المختلفة
من الأجسام الكثيفة.
كذلك الوجود حقيقة واحدة ذات مراتب
مختلفة ، متمايزة بالشدة والضعف والتقدم
الصفحه ٥٩ :
سميت أجزاء ، لكون
الواحد منها جزءا من الحد ، وإلا فالواحد منها عين الكل أعني ذي الذاتي.
الفصل
الصفحه ٦٣ :
كالعسكر المركب من
أفراد ، والبيت المؤلف من اللبن والجص وغيرهما.
ومن هنا أيضا ، يترجح القول بأن
الصفحه ٩٥ :
ولو جاز لنا أن نرتاب ، في ارتباط غايات
الأفعال بفواعلها ، مع ما ذكر من دوام الترتب ، جاز لنا أن