البحث في بداية الحكمة
١٦١/١٣٦ الصفحه ١٥٩ :
ومن طريق آخر:
ما سواه تعالى من الوجودات الإمكانية ، فقراء
في أنفسها متعلقات في حدود ذواتها ، فهي
الصفحه ١٦٠ : ثبوته الذات المتعالية ، من غير حاجة إلى فرض أمر خارج ، كحياته
تعالى وعلمه بنفسه ، وتسمى الصفة الذاتية
الصفحه ١٦٢ : غير فاقد له ، ففي
ذاته حقيقة كل كمال يفيض عنه وهو العينية.
ثم حيث كانت كل من صفات كماله ، عين
الذات
الصفحه ٣٥ :
على النفس ، منضم إليها ممنوعة.
فظهر أن الصورة العلمية من حيث كونها ، حالا
أو ملكة للنفس كيف حقيقة
الصفحه ٤٠ :
الفصل الأول
[الوجود في
نفسه والوجود في غيره]
من الوجود ما هو في غيره ومنه خلافه ، وذلك
أنا إذا
الصفحه ٤٥ : الغير كان من الواجب أن يتصف به.
فالوجوب بالذات كما في الواجب الوجود
تعالى ، فإن ذاته بذاته يكفي في
الصفحه ٥٠ : تحقق الإنسانية في العلقة أقوى منه في النطفة ، بخلاف
الإمكان الذاتي فلا شدة ولا ضعف فيه.
ولذا أيضا
الصفحه ٥٢ : يندفع ما احتج به بعض القائلين ، بأن
علة الحاجة إلى العلة هو الحدوث دون الإمكان ، من أنه لو كان الإمكان
الصفحه ٥٣ :
قد تبين من الأبحاث السابقة ، أن الوجوب
والإمكان والامتناع ،
__________________
(١) في الفصل
الصفحه ٧٩ : انفعال كالصلابة ، وينبغي أن يعد منها مطلق الاستعداد القائم
بالمادة ، ونسبة الاستعداد إلى القوة الجوهرية
الصفحه ٩٠ : الفاعل بالعناية ، أو غير زائد على ذاته وهو الفاعل بالتجلي
، والفاعل في ما تقدم إذا نسب إلى فعله ، من جهة
الصفحه ١٠٢ : كان المحمول فيها أثرا من آثار
وجوده ، كقولنا الإنسان ضاحك.
وبذلك يندفع ما استشكل على قاعدة
الفرعية
الصفحه ١١٨ :
المرحلة العاشرة في القوة والفعل وجود
الشيء في الأعيان ، بحيث يترتب عليه آثاره المطلوبة منه يسمى
الصفحه ١١٩ : والبعد ، فالنطفة
التي فيها إمكان أن يصير إنسانا ، أقرب إلى الإنسانية من الغذاء الذي يتبدل نطفة ،
والإمكان
الصفحه ١٢٧ : ، الهيأة
الحاصلة من نسبة الشيء إلى الزمان ، فهي تدريجية تنافي وقوع الحركة فيها ، المقتضية
للانقسام إلى