البحث في بداية الحكمة
١١٩/١٦ الصفحه ١٣١ :
وعدم اجتماع أجزائها
في الوجود ، فاتصال الحركة في نفسها ، وكون الانقسام وهميا غير فكي كاف في ذلك
الصفحه ١٦٣ : بذاته ، لحضور
ذاته عند ذاته وهو علمه بذاته.
وتقدم أيضا أن ذاته المتعالية صرف
الوجود ، الذي لا يحده حد
الصفحه ٣٣ : الشائع ، فالثاني
يوجبه دون الأول ، بيان ذلك ، أن مجرد أخذ مفهوم جنسي أو نوعي ، في حد شيء وصدقه
عليه ، لا
الصفحه ٥١ : تصور
الماهية الممكنة ، المتساوية النسبة إلى الوجود والعدم ، وتصور توقف خروجها من حد
الاستواء إلى أحد
الصفحه ٥٦ : حد ذاتها ، مسلوبة عنها الصفات المتقابلة.
فالماهية من حيث هي ليست إلا هي ، لا
موجودة ولا لا موجودة
الصفحه ١٧٢ :
ثم العقل المفارق
أقل حدودا وقيودا ، وأوسع وأبسط وجودا من المثال المجرد ، وكلما كان الوجود أقوى
الصفحه ٧٨ :
الثاني أعني المنفصل ، هو العدد الحاصل
من تكرر الواحد ، وإن كان الواحد نفسه ليس بعدد ، لعدم صدق حد
الصفحه ٢٤ : جميع الوجوه ، وأما
استحالة اللازم ، فلاستلزام اجتماع المثلين في الوجود ، عدم التميز بينهما وهو
وحدة
الصفحه ٣٥ :
موضوعة لها مستغنية
عنها في نفسها ، فهي عرض لها ويصدق عليها حد الكيف ، ودعوى أن ليس هناك أمر زائد
الصفحه ١٠١ :
تشابها ، وفي الكم تساويا ، وفي الوضع توازيا وفي النسبة تناسبا ، ووجود كل من
الأقسام المذكورة ظاهر كذا
الصفحه ١٣٤ : الحركة
تقابل العدم والملكة ، ولا يكاد يخلو عن الحركة جسم أو أمر جسماني ، إلا ما كان
آني الوجود ، كالوصول
الصفحه ١٥١ : ، والاعتباري ما كان بخلاف ذلك ، وهو إما من المفاهيم التي حيثية مصداقها
، حيثية أنه في الخارج ، كالوجود وصفاته
الصفحه ١٩ : الجوهر ماهية ، إذا وجدت في الخارج وجدت لا في الموضوع ، والوجود
ليس من سنخ الماهية ، وأما أنه ليس بعرض
الصفحه ١٧٩ : ..................................... ٦
المرحلة الأولى
في كليات مباحث الوجود
وفيها اثنا عشر فصلا
الفصل الأول في بداهة
مفهوم الوجود
الصفحه ١٢ :
يصفها بالوجود وهو
معنى العروض ، فليس الوجود عينا للماهية ولا جزءا لها.
والدليل عليه أن الوجود