البحث في بداية الحكمة
١٣٩/١٢١ الصفحه ١٠٨ :
في تقابل
الواحد والكثير
اختلفوا في تقابل الواحد والكثير ، هل
هو تقابل بالذات أو لا ، وعلى الأول ذهب
الصفحه ١١٢ : الذي لا
يجامع فيه السابق اللاحق ، كتقدم أجزاء الزمان بعضها على بعض ، كالأمس على اليوم ،
وتقدم الحوادث
الصفحه ١١٣ : .
ومنها السبق والتقدم بالدهر ، وهو تقدم
العلة الموجبة على معلولها ، لكن لا من حيث إيجابها ، لوجود المعلول
الصفحه ١١٦ :
ذاتها ، عن الوجود والعدم وسلبهما عنها ، إنما هو بحسب الحمل الأولى ، وهو لا ينافي
اتصافها بالعدم حينئذ
الصفحه ١٢٧ :
وأجيب عنه أن انضمام الضمائم لا ريب فيه
، لكن الطبيعة تبدل الأجزاء المنضمة بعد الضم ، إلى صورة
الصفحه ١٣٠ :
الثلاث حركات ثانية ، وما لمطلق الأعراض من الحركة ، بتبع الجوهر لا بعرضه حركات
أولى.
وثالثا أن العالم
الصفحه ١٣٥ : بها بوجه الحركة بالعرض ، فإن
الفاعل إما أن يكون ذا شعور وإرادة ، بالنسبة إلى فعله أم لا ، والأول هو
الصفحه ١٣٨ : الجملة ، بمعنى أنها تحصل لنا وتحضر عندنا
بماهياتها ، لا بوجوداتها الخارجية التي تترتب عليها الآثار ، فهذا
الصفحه ١٤٢ :
إن التعقل إنما هو
بتقشير المعلوم ، عن المادة والأعراض المشخصة له ، حتى لا يبقى إلا الماهية
المعراة
الصفحه ١٤٥ : كثيرين ، وكل أمر حال في المادة ، واحد شخصي لا يقبل
الاشتراك ، فالصورة العقلية مجردة عن المادة ، ففاعلها
الصفحه ١٥٢ : .
وثالثا أن المفاهيم الاعتبارية لا حد
لها ، ولا تؤخذ في حد ماهية من الماهيات.
وللاعتباري معان أخر خارجة
الصفحه ١٥٨ : ءه.
ويتفرع أيضا أن ذاته تعالى بسيطة ، منفي
عنها التركيب بأي وجه فرض ، إذ التركيب بأي وجه فرض ، لا يتحقق إلا
الصفحه ١٦٠ : ، وما لا يتم الاتصاف به إلا مع فرض أمر
خارج من الذات ، كالخلق والرزق والإحياء وتسمى الصفة الفعلية
الصفحه ١٦١ : والقادر ، وسلبية تفيد معنى سلبيا ، لكنك عرفت آنفا ، أنه لا
يجوز سلب كمال من الكمالات منه تعالى ، لكونه
الصفحه ١٦٢ : هو الذات المتعالية.
وقول بعضهم ، إن علة الإيجاد مشيئته وإرادته
تعالى دون ذاته ، كلام لا محصل له