البحث في نافذة على الفلسفة
٦٨/٤٦ الصفحه ١٨ : التي نادى بها أفلاطون ، الذي كان يرى بأنّ المعارف بالخصوص الإلهية
منها ، لا تتأتى عن طريق الاستدلال
الصفحه ٢٣ : مادية وسياسية ، وحتى أنا الذي استطعت
ردَّ تخيلاتكم بأدلة محكمة ، لا أرى نفسي أهلاً لهذا اللقب ، وإنما
الصفحه ٢٤ : العلوم الاعتبارية لا واقع لها سوى ما اتفق
عليه المتفقون واعتبره المعتبرون ، كما لو اتفق النحاة في لغة
الصفحه ٢٧ : بهذا المعنى ، بل وكذلك لا تصح تسمية
كهذِهِ على التأريخ والجغرافيا ، والفقه وبقية العلوم الإنسانية غير
الصفحه ٢٨ : يجرّبونه وما ينقلونه لا
يستوعب كل ما هو موجود أو مفترض من قطع الحديد المحكوم عليها بالتمدّد.
ومباحث
الصفحه ٢٩ : الأقدام يدل على
المسير؛ أفسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج ، لا يدلان على اللطيف الخبير؟!
١. المنهج الجديد
الصفحه ٣١ : دون الموجودات المادية ، بدعوى أنّها
لا تمتُ إلى البحوث الميتافيزيقية بصلة؟
٧
ـ ماذا يُراود الإنسان
الصفحه ٤٣ : صور الأشياء على لوحة أو ورقة ، إذ أن الورقة لا تدرك
ما يرتسم عليها من الصور ، بخلاف ارتسامها في الذهن
الصفحه ٤٧ : الختام نقول :
إن الإنسان لا يجد في نفسه مبرراً يدفعه
للبحث في أي حقل من حقول المعرفة الإنسانية
الصفحه ٤٨ : » نفسه المُدْرِكة والصور المُدْرَكة؟
٥
ـ علّل ما يلي : «لا يمكن إنكار مبدأ العلية حتى للسوفسطي وغيره من
الصفحه ٦٠ :
فإنه مسلوب لضرورة
الوجود والعدم معاً؛ فلا الوجود ولا العدم ضروريان بالنسبة إليه. وقد لا يكون
الصفحه ٨٥ :
العلاقة القائمة بين العلة والمعلول ارتباطية لا استقلالية».
الصفحه ٩٢ :
تحتها كنز أو أفعى يوصل إليهما لا كل حفر كيف ما اتفق. والحصيلة هي أن كل فعل لابد
وأن يؤدي إلى نتيجته
الصفحه ١٠٥ : تشابهها وتسانخها من حيث المظهر
والشكل.
وكل علة لا يكون المعلول متوقفا عليها ،
بل لها دخل في حصول
الصفحه ١١٨ :
فكِّر وأجب :
١
ـ لماذا لا يطلق وصف المتحرك أو الساكن على الله تعالى؟ وأي اسم يناسب إطلاقه على