الصفحه ٣٥ : السامع إلى تعريفه ، بل يحتاج إلى
معرفة لفظ الغضنفر الذي دل على معنى الأسد ، فالتعريف اللفظي تبديل لفظ
الصفحه ١١١ : بأنهما شيئان أحدهما يطابق الآخر والشيئان يُعرّفان بأنهما اثنان ، فرجع
الأمر بالأخير إلى تعريف الاثنين
الصفحه ٤٠ :
فكِّر وأجب :
١
ـ ما هو تعريف الوجود والموجود والماهية؟ مَثّل لكل من الماهيةِ والوجود بمثال؟ ثم
الصفحه ١٦٣ : الدور ، كما تقدم تعريفه».
٥
ـ لماذا يظهر المادي اشمئزازه وسخطه على من ينسب الأزلية والغنى إلى الله
الصفحه ٢٣ :
تعريف الفلسفة :
جاءت كلمة الفلسفة من عبارة «فيلاسوفوس»
أَي محبّ الحكمة ، وهو اسم اختاره سقراط
الصفحه ٢١ :
الدرس
الثاني
الفلسفة
*
تعريف الفلسفة
*
موضوع الفلسفة
*
أهمية وفائدة
الصفحه ٦٩ :
فكِّر وأجب :
١
ـ ما هي طريقة الفلاسفة في عدِّهم للأشياء؟
٢
ـ ما هو تعريف كلٍ من الجوهر والعرض
الصفحه ١٣٦ : ، وإلاّ لما صَحَّ وصفه بأنه كليّ كما تقدم توّاً ، وبذلك
يتّضح تعريف هذِهِ المفاهيم بأنّ عروضها (وجودها
الصفحه ١٣٧ : الذكر مثالاً ، موضّحا تعريفه
الخاصّ به.
٣
ـ ما هو الفرق بين المعقولات الكلية المتقدمة ، بعضها مع البعض
الصفحه ١٦٥ : .................................................................... ٢١
تعريف الفلسفة........................................................... ٢٣
موضوع الفلسفة
الصفحه ١٥٨ :
لا يختلف في ذلك
اثنان ، ويعود السبب إلى أن ما فرض أنه معلول أو مخلوق أو مصنوع يُضمِر في ذاته
حاجته
الصفحه ٥٧ :
الواجب والممكن والممتنع :
إن نسبة أيّ محمول إلى أيّ موضوع إما أن
تكون ضرورية لا يصح فيها
الصفحه ٧٤ : :
وهو نسبة شيء مادي إلى مكانه كقولك : جابر
بن حيان الكوفي ، (١)
الحسن البصري ، (٢)
روح الله الموسوي
الصفحه ١٢٢ : بإنكار الحركة الجوهرية للأشياء فحسب ، بل تعدوا في إنكارهم إلى ما هو
ظاهر من الحركات حتى الانتقالية منها
الصفحه ١٣٠ : كلاً منهما يصدق على شيءٍ بالقياس إلى
غيره ، فكتاب «الأسفار» للملاّ صدرا قديم قياساً إلى كتاب «المنظومة