البحث في نافذة على الفلسفة
١٠٠/٤٦ الصفحه ١٣٥ : المفاهيم الماهوية
وهي : «المفاهيم الكلية التي عروضها
واتصافها معاً في الخارج».
توضيح ذلك :
إنّ أحدنا
الصفحه ١٥١ : الروح إليها. فالإدراك مركزه الروح ، وليس
البدن بما فيه من أجهزة حسيّة وعصبية مخيّة ، إلا وسيلة للوصول
الصفحه ١٣ : مهمّة في حياته حيث خلق انعطافات وتحولات
مهمّة في مسار حركته ، وطوَّر أسلوب تعامله مع محيطه على مختلف
الصفحه ٢٥ : ذلك على انحسار دوره
وتقلص نشاطه في حدود بحث الإلهيات بالمعنى الأعم والأخص وتسمى بالعلم الكلي
والفلسفة
الصفحه ٢٦ : الفلسفة ، فإن هذه الكلمة استعملت لأول مرة في قسم من فلسفة
أرسطو المتناولة لأحكام الوجود بشكل عام ، وحيث أن
الصفحه ٤٣ : الثاني بعلمنا المتعلق
بصور تلك الأشياء.
ولا شك في أن انطباع صور الأشياء في
الذهن ليس على شاكلة ارتسام
الصفحه ٨٩ : القوة والربط ـ كما تقدم في الدرس الماضي ـ يتضح
بجلاء ما أُثِرَ عن الفلاسفة من أن المعلول يقترن زماناً
الصفحه ١٠٣ : يوجد السرير صدفة وبلا علة ، فيعدّ النجّار ، علة
فاعلية في صنع السرير ، كما أن السرير لا يوجد بلا خشب
الصفحه ١٣٦ :
التوضيح :
إنك حينما تصف شخصا ما بوصف الجهل مثلاً
، لا تجد في الواقع الخارجي إلا شيئاً واحداً وهو
الصفحه ١٤١ : فإنها معلومة لنا بالعلم الحضوري. وذلك لأنك
حينما ترى ناراً مشتعلة في الخارج ، فقد حصل لك العلم بها
الصفحه ١٤٢ : الموجودة في الذهن
وهي بدورها كشفت عنه.
ومما تجدر الإشارة إليه ، أنّ ما تقدّم
من بحث العلم الحضوري
الصفحه ١٦١ : يكن له كفواً أحد. ولا غرابة في ذلك ما دام الله غنياً بذاته
، مستغنياً عما سواه ، بل إن كلَّ ما سواه
الصفحه ١٥ : أنه في ذات الوقت
فتح أمام العلماء أبواب النقد لطرح آراءهم ووجهات نظرهم ، وعلى أثر ذلك تدهورت
الأوضاع
الصفحه ١٩ :
فكِّر وأجب :
١ ـ متى بدأ التفكير الإنساني؟ وبماذا
يختلف الإنسان عن الحيوان في تغيير وتطوير محيطه
الصفحه ٢٣ : (١)
لنفسه؛ وقد نقل مورّخو الفلسفة أن السبب في اختيار هذا الاسم شيئان : أحدهما : تواضع
سقراط حيث كان يعترف