البحث في نافذة على الفلسفة
٩٠/١ الصفحه ١٦٤ :
يوسف كرم
٨
ـ تذكرة الأعيان
جعفر سبحاني
٩
ـ درآمدى بر آموزش فلسفة «أستاذ محمد
الصفحه ٢٥ :
بَيْدَ أن الفيلسوف لم يتمكن من مواكبة
تطور العلوم واتساع رقعتها واستيعاب مسائلها وفروعها ، فبعث
الصفحه ٣٦ : ء التي تواجهنا ، فإن لها ماهية كما أن لها وجوداً.
أصالة الوجود
واعتبارية الماهية
وبما تقدّم يظهر أنّ
الصفحه ١٦٠ :
الموجودة فيها منذ
زمن سحيق ، وحيث أنها لم تكن كذلك بل تنتظر يوماً موعوداً ، فالمادة إذاً حادثة
الصفحه ١٥٨ :
لا يختلف في ذلك
اثنان ، ويعود السبب إلى أن ما فرض أنه معلول أو مخلوق أو مصنوع يُضمِر في ذاته
حاجته
الصفحه ٤٦ :
إن الإيمان بوجود واقع
خارجي قضية مسلّمة لا يختلف فيها اثنان ولو في حدود الأنا المُدْرِكة ، إذ لو
الصفحه ٨٣ : المتألهين الشيرازي ، ومفادها : أن سرّ ارتباط المعلول
بعلته هو إمكانه وافتقاره الذاتي الوجودي. فالممكن في حد
الصفحه ٨٩ : القوة والربط ـ كما تقدم في الدرس الماضي ـ يتضح
بجلاء ما أُثِرَ عن الفلاسفة من أن المعلول يقترن زماناً
الصفحه ١٦١ :
القائل بأنَّ الوصف الذاتي لا يتخلف عن الشيء ، فنستنتج أن صورة العنصر البسيط
كالصورة الذهبية ليست ذاتية
الصفحه ١٦٢ :
يغنيه أو يخرجه من
العدم إلى حَيّز الوجود ، وعلى هذا وكما تقدم فإن الله لا يصدق عليه أنه مخلوق
الصفحه ٦٠ :
مسلوبا للطرف الموافق كما في المثال الثاني ، فإن ضرورة العدم غير مسلوبة عن شريك
الباري ، بمعنى أن العدم
الصفحه ١٠٣ : الفاعلية
والمادية والصورية والغائية :
إن صناعة سرير من خشب تتوقف على وجود
نجّار يصنعه ، إذ لا يُمكن أن
الصفحه ١٣١ :
من الموجودات ، بعد
تسليم الجميع بقدم الله سبحانه ، فذهب المتكلمون إلى أن كلَّ ما سوى الله حادث
الصفحه ١٤٢ : الموجودة في الذهن
وهي بدورها كشفت عنه.
ومما تجدر الإشارة إليه ، أنّ ما تقدّم
من بحث العلم الحضوري
الصفحه ٥٩ :
فحينما نقول : «الإنسان
ممكن» ؛ نعني به سلب ضرورة الوجود وضرورة العدم منه ، وبعبارة أخرى أنه بحد