البحث في نافذة على الفلسفة
٩٠/٧٦ الصفحه ٩٩ : ؛ إن العلل وإن تعددت فإنها يمكن أن تترك أثراً واحداً
والشاهد على ذلك ما نراه في حياتنا اليومية كدفع
الصفحه ١٤٣ : بالجانب
الحسي من الإنسان وإقصاء دور العقل أو الفطرة من الميدان.
الكلّي والجزئي
إن مفاهيمنا التصورية
الصفحه ١٦ : «القانون» الذي لم يزل يُدَّرس في الجامعات
العلمية عبر قرون ، كما وإنه عرف أستاذاً لامعاً في الرياضيات
الصفحه ٢٩ :
ثم إن عملية الكشف عن مجهول بواسطة
معلوم آخر تتم عبر طرق ثلاثة من الاستدلال :
١ ـ القياس :
وهو
الصفحه ٤٠ :
بيّن لماذا اعترض البعض على تعريف الوجود والموجود؟
٢
ـ وضّح ما يلي : «إن الماهية تحدّد حقائق الأشيا
الصفحه ٤٧ : الختام نقول :
إن الإنسان لا يجد في نفسه مبرراً يدفعه
للبحث في أي حقل من حقول المعرفة الإنسانية
الصفحه ٦١ :
الوقوعي في أن الأول مختص بالماديات ولا يشمل المجردات؛ لأن المجردات توجد وهي
كاملة فلا تغيّر ولا تطوّر فيها
الصفحه ٧٤ : إلى
إحاطته ووعيه لكل ما يدور حوله من شؤون سياسية واجتماعية ... مما أهله أن يكون
قائداً عظيما قل نظيره
الصفحه ١٢٤ :
حقيقة الزمان
ومما تقدم يُعلم أن الزمان إنما يمكن
فرضه في الموجودات المادية دون المجردة ، وذلك
الصفحه ١٢٥ : .
٢
ـ اشرح العبارة التالية :
وقال
هريقليطيس : «لا يمكن أن تضع رجليك مرتين في نهر واحد».
٣
ـ عرِّف الحركة
الصفحه ١٢٩ : يهمّنا من بحث السبق واللحوق
اعتباره مقدمة لدراسة القديم والحادث باعتبار أن أحدهما سابق والآخر لاحق
الصفحه ١٤١ : التي تطرأ عليها من حزن وفرح أو جوع وعطش أو حب وبغض ... وسبب تسميتها
هكذا هو أن الإنسان يَعلم بالشيء من
الصفحه ١٤٤ : «جون» ، الصادقة
على الأبيض والأسود على حدٍ سواء.
والفرق بين الاشتراك المعنوي واللفظي
يظهرُ في أن
الصفحه ١٤٥ :
والمعلوم بالعرض.
٢
ـ هل إن ما يقصده الفلاسفة من العلم الحضوري والحصولي هو نفس ما يقصده المتكلمون
من العلم
الصفحه ١٦٣ : التالية :
«إذا
كان الله مستغنيا عن غيره في وجوده ، فهذا يعني أنه توقف في وجوده على نفسه ، وهو
معنى