البحث في نافذة على الفلسفة
٩٠/٦١ الصفحه ٤٥ : . أخفق هيوم في التأليف بدو الأمر لِما كان يعتمده من أسلوب جاف في
عرض أفكاره ، إلا إنه التفت إلى ذلك
الصفحه ٥٢ : »
وتغافل هؤلاء عن أنَّ الموجودات منها ما هي مجردة غير مادية ، لا يمكن التعرف
عليها إلا من خلال العقل
الصفحه ٥٨ : الوجود ، كما لو قيل بأن شريك الباري موجود ، فإن
النسبة هنا ممتنعة إذ لا يمكن أن يُنسب الوجود إلى الشريك
الصفحه ٨١ :
مفاد أصل العليَّة :
إن لكلّ ممكن ـ محتاج وفقير ـ علّة تفيض
عليه الوجود والتحقق كحقيقة الإنسان
الصفحه ١٠٥ : سادسة فإن العلة إما أن تكون
بسيطة كوجود الله الأقدس الذي هو علة في مخلوقاته ، فإنه تعالى غير مركب من
الصفحه ١١٥ : .
التغيُّر والحركة
إن حالة التغيُّر الحاصلة في الأشياء
إما أن تكون دفعية أو تدريجية ، والتغيُّر الدفعي قد
الصفحه ١٢٢ :
ومن الغريب أن بعض فلاسفة اليونان
الأقدمين من أمثال «پارمنيدس» ، (١)
و «زينون الايلي» (٢)
لم يكتفوا
الصفحه ١٢٣ : الترتيب في الأمثلة المتقدمة ، فإنها جميعا متحركة أي إنها موضوع
للحركة.
٥
ـ الفاعل (المُحَرِّك) : وهو
الصفحه ١٤٩ :
الإدراك
ونريد في هذا الدرس أن نطلّ على بحث
الإدراك ، ليتبيّن لنا ما إذا كان الإدراك ظاهرة
الصفحه ١٤ :
والسفسطة :
وفي ظل هذه الظروف برزت تيارات الشك
والسفسطة واحتلّت مساحة واسعة من التفكير الفلسفي ، بعد أن
الصفحه ١٥ : أنه في ذات الوقت
فتح أمام العلماء أبواب النقد لطرح آراءهم ووجهات نظرهم ، وعلى أثر ذلك تدهورت
الأوضاع
الصفحه ١٧ : السادس الهجري ، شرح
الشيخ شهاب الدين السهروردي (١)
أفكار أفلاطون بعد أن هواها ودافع عنها ، وبذلك أسس
الصفحه ٢٦ :
لا يختص بالموجودات المجردة غير المادية بل يشملهما معاً.
ومن الجدير ذكره أن الميتافيزيقا مأخوذة
من
الصفحه ٦٧ :
نشوء البدن ، كما
أوضح ذلك صدر المتألهين استناداً إلى فكرة الحركة الجوهرية. (١) كما إنها تحتاج إلى
الصفحه ٨٥ : ؟
٣
ـ اشرح نظرية الحدوث؟ ثمّ بيِّن ما يمكن أن يرد عليها من إشكال.
٤
ـ ما هي نظرية الوجود؟ وما هي المؤاخذة