البحث في نافذة على الفلسفة
١٠٠/٦١ الصفحه ١٦١ : يكن له كفواً أحد. ولا غرابة في ذلك ما دام الله غنياً بذاته
، مستغنياً عما سواه ، بل إن كلَّ ما سواه
الصفحه ١٥ : أنه في ذات الوقت
فتح أمام العلماء أبواب النقد لطرح آراءهم ووجهات نظرهم ، وعلى أثر ذلك تدهورت
الأوضاع
الصفحه ١٩ :
فكِّر وأجب :
١ ـ متى بدأ التفكير الإنساني؟ وبماذا
يختلف الإنسان عن الحيوان في تغيير وتطوير محيطه
الصفحه ٢٣ : (١)
لنفسه؛ وقد نقل مورّخو الفلسفة أن السبب في اختيار هذا الاسم شيئان : أحدهما : تواضع
سقراط حيث كان يعترف
الصفحه ٣٨ :
الوجود واعتبارية
الماهية.
وإلى ما تقدم أشار المرحوم الملاّ هادي
السبزواري (١)
في منظومته
الصفحه ٤٧ :
ومن ناحية أخرى فإن بعض الظواهر يشعر
بها الإنسان على خلاف رغبته كما في المثال المتقدم ، فكيف توُجِد
الصفحه ٥٣ : المجرد في أن الأول يمكن الإشارة إلى جهة وجوده دون الثاني ، فلا جهة
له حتى تصح الإشارة إليه.
كما أن
الصفحه ١٢٩ : ء ثالث زيادة في أحدهما ونقيصة في الآخر ، فيسمى الأول
متقدما أو سابقا ، ويسمى الثاني متأخراً أو لاحقاً
الصفحه ١٤٣ : كلمة «عليٌ» والآخر كُلّي ، وهو ما تدل عليه كلمة «إمامٌ» والفارق بينهما
يظهر في أن المفهوم الكلي يصح
الصفحه ١٥٧ : لأحكام الموجود بما هو موجود ، آن الأوان أن
نقطف ثمارها في البحث عن الإلهيات بالمعنى الأخص ، المتناولة
الصفحه ١٦٠ :
الموجودة فيها منذ
زمن سحيق ، وحيث أنها لم تكن كذلك بل تنتظر يوماً موعوداً ، فالمادة إذاً حادثة
الصفحه ١٤ : الخارجي ، فانعكس
ذلك على أذهان الناس وخلق عندهم بلبلة ذهنية وشكاً بكل حقيقة مهما كان طابعها ، وكان
ذلك في
الصفحه ٢٤ : وأقسامها
المتفرعة عنها :
__________________
١. تختلف العلوم
الاعتبارية عن العلوم الحقيقية في أن
الصفحه ٢٩ : الفكرية يطلق عليها فى
المنطق اسم «القياس» وهو مفيد لليقين في ظل شروط معينة وهي فيما إذا كانت مقدمات
القياس
الصفحه ٦١ :
الوقوعي في أن الأول مختص بالماديات ولا يشمل المجردات؛ لأن المجردات توجد وهي
كاملة فلا تغيّر ولا تطوّر فيها