البحث في نافذة على الفلسفة
٨٦/٣١ الصفحه ٥٩ : ذاته
مجرداً عن أي شيء ، فلا يقتضي الوجود ولا العدم ولا التقدم ولا التأخر ولا البياض
ولا السواد
الصفحه ٦ :
الذي لا تلبّيه الكتب الحوزوية السائدة؛ ذلك أنها لم تؤلف لهدف التدريس ، وإنما
ألفت لتعبر عن أفكار
الصفحه ٢٤ :
الصرف فهي خارجة عن
حيز الفلسفة (١).
وبناءً على ما تقدم فإن الفلسفة قديماً
كانت اسماً عاماً
الصفحه ٩٠ :
بمعناها المتقدم
والتي يُسْفِرُ عنها تعاصر واقتران زماني بينهما لا تصدق على كثير من الموارد ، فعلى
الصفحه ٣٠ :
الوالد ولده عن معاشرة صديق من أصدقائه ، إلا أنَّ الولد لم يُعرِض عن معاشرة هذا
الصديق فحسب ، بل إنه أعرض
الصفحه ٩١ :
ذهاب الطالب إلى
مدرسته للاستنارة بنور العلم. فلا غاية للأفعال التي لا تنشأ عن منشأ تصديقي فكري
الصفحه ٩٨ : «الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد» ، وأن
«الواحد لا يصدر إلا عن واحد» ، ومن أجل التوضيح نقول : إذا كانت العلة
الصفحه ٢٦ :
حد سواء. فالبحث عن
العلة والمعلول ، والوجوب والإمكان ، والحادث والقديم ، والقوة والفعل وما شابهها
الصفحه ٢٧ : مُبيَّنة وذلك بتحديد رؤية
كونية واضحة عن الكون والوجود والحياة ، لتتحدد لنا معالم المبدأ والمنتهى والسبيل
الصفحه ٣٦ : الماهية تختلف عن
الوجود مفهوماً ، أي أنّ ما يفهم من معنى الوجود غير ما يفهم من معنى الماهية ، فكل
منهما
الصفحه ٦٨ : الجسمية التي تلازم الهيولى ولا
تنفك عنها؛ لأن الهيولى ـ وكما تقدّم ـ لا فعليّة ولا تشخص فيها سوى استعدادها
الصفحه ٧٣ :
الأعراض :
تقدم الكلام في الدرس الماضي عن الجوهر
وأقسامه ، وبقي الحديث عن الأعراض ، والأعراض
الصفحه ٨٢ : ، كما سنتحدّث عنه في نظرية الإمكان ، بعد
قليل.
ومن هنا ذهب الإلهيون إلى القول
باستغناء الله عن علة
الصفحه ٨٣ :
تقدم علاقة ، وهذِهِ العلاقة تنتفي بمحض إعراضك عن تلك الأشياء ، إلا أن انتفاء
علاقتك بها لا يوجب انتفا
الصفحه ١٤٩ : مادية توجد في المادة حين بلوغها
مرحلة خاصة من التطور والكمال أو أنها تعبّر عن لون من الوجود ، مجرد عن