البحث في نافذة على الفلسفة
٣٨/١٦ الصفحه ١٢٩ :
السبق واللحوق (التقدم والتأخر)
السبق واللحوق نسبة قائمة بين شيئين
بسبب اختلاف نسبتهما إلى شي
الصفحه ١٤٢ :
بينك وبينها كي يتحقق
علمك بها.
فيكون الشيء المعلوم بالعلم الحضوري
معلوماً بالذات؛ لأنه معلوم لك
الصفحه ١٥٨ : في صدد البحث عن علته ، وهذا
هو الدور الواضح في بطلانه ، لأنه مستلزم لتوقف الشيء على نفسِه ، أو تقدم
الصفحه ٩ : والحياة ، وهي بذلك تضع لكل شيء
حدَّهُ وتحدّد موقعه وترسم له الخطى ما بين مبدئه ومنتهاه.
ولا شك في عمق
الصفحه ١٦ : الإسلام ، الذي ولد هناك في تلك الفترة
وقد أضاء كل شيء ، وبدت حينها حركة علمية تنشط وتتفاعل وتتلاقح وتنمو
الصفحه ٤٦ : علّة تلك
الحادثة في صميم وجودنا فلابد وأن يكون مصدرها شيئاً خارجَ حدود ذواتنا ، وليس ذلك
إلا الشي
الصفحه ٥٨ : المعلول يجب وجوده حين وجود علته ، فالإنسان مثلاً
إنما يجب وجوده بوجود علته ، ومن هنا قيل : «الشيء ما لم
الصفحه ٥٩ : ذاته
مجرداً عن أي شيء ، فلا يقتضي الوجود ولا العدم ولا التقدم ولا التأخر ولا البياض
ولا السواد
الصفحه ٦٢ : الواجب بالذات وبالغير ، والممتنع بالذات وبالغير.
٣
ـ اشرح العبارة التالية :
«الشيء
ما لم يجب لم
الصفحه ٦٦ : تحتاج إلى
شيء مادي في نشاطها وفعلها.
و «العقل» مشترك لفظي بين معنيين :
الأول : بمعنى القوّة التي
الصفحه ٦٩ : النفس ونشاطها وفعلها؟
٥
ـ ما هو الجوهر الجسماني؟ ومن أي شيء يتركب؟ وكيف يتم إدراك أبعاده الثلاثة
الصفحه ٨٢ : تفيض عليه الوجود وتمنحه الغنى ، وإنما يحتاج الشيء إلى علة الوجود
إذا كان في ذاته مفتقرا إلى الوجود
الصفحه ١٠٤ : المباشرة :
ومن ناحية ثالثة فإن العلّة إما أن تؤثر
في معلولها من دون توسط شيء بينها وبينه فتسمى العلة
الصفحه ١١٠ : يكون الشيء متقدما على نفسه». (١)
التسلسل :
التسلسل فهو توقف موجود كـ (أ) في وجوده
على موجود آخر كـ
الصفحه ١١١ : الوجود ، لأن فاقد الشيء لا يعطيه بحكم العقل. ويمكن
تشبيه نسبة الموجودات الفقيرة في فرض الدور والتسلسل