البحث في نافذة على الفلسفة
١٠٢/١ الصفحه ١٤٢ : الموجودة في الذهن
وهي بدورها كشفت عنه.
ومما تجدر الإشارة إليه ، أنّ ما تقدّم
من بحث العلم الحضوري
الصفحه ٥٢ : »
وتغافل هؤلاء عن أنَّ الموجودات منها ما هي مجردة غير مادية ، لا يمكن التعرف
عليها إلا من خلال العقل
الصفحه ١٠٥ : سادسة فإن العلة إما أن تكون
بسيطة كوجود الله الأقدس الذي هو علة في مخلوقاته ، فإنه تعالى غير مركب من
الصفحه ١٤٣ :
بصورة واحدة ، بينما
التصديق يعني العلم بصور مُتلاحقة ومتعاقبة! محاولة منه لحصر مصدر المعرفة
الصفحه ٢٩ :
ثم إن عملية الكشف عن مجهول بواسطة
معلوم آخر تتم عبر طرق ثلاثة من الاستدلال :
١ ـ القياس :
وهو
الصفحه ٣٠ :
في المدرسة بعد
إجراء اختبار لجميع من كان فيها من الطلاب.
وأما الاستقراء الناقص : فهو من قبيل
الصفحه ٩١ : من نتيجة ، لأنها مآل الفعل
ومنتهاه.
والأفعال مهما كان منشأها ، فكريا أو
غيره قد يعرضها مانع يحول
الصفحه ١١٦ :
وتقابل الحركة السكون تقابل الملكة
وعدمها ، أي أن السكون لا يطلق على موجود ليس من شأنه الحركة
الصفحه ١١٧ :
قد يتحرك الشيء حول نفسه فتسمى حركته
حركة موضعية كدوران المروحة حول نفسها ، وقد يتحرك الشيء من نقطة
الصفحه ١٢٢ :
ومن الغريب أن بعض فلاسفة اليونان
الأقدمين من أمثال «پارمنيدس» ، (١)
و «زينون الايلي» (٢)
لم يكتفوا
الصفحه ١٥٠ :
جسدي ، هو الدماغ». (١)
ومما يوهم صواب الماركسية في فهمها
للإدراك ما توصل إليه العلم من مكتشفات
الصفحه ٧ : يشمّر عن ساعد
الجدّ ويستعين بمجموعة من الأساتذة المتخصصين لوضع كتب وكراسات في المواد الدراسية
المختلفة
الصفحه ١٦ : بفضل ما حث
عليه الدين الإسلامي من طلب العلم من المهد إلى اللحد ، حتى ولو كلف ذلك خوض اللجج
وسفك المهج
الصفحه ٧٤ :
وقد يكون كيفاً محسوساً كإدراك المرئيات
من الألوان ، والمذوقات كالحلاوة والمرارة ، والمشمومات
الصفحه ١٦٠ : تمنع من
حاجته إلى علة توجده وتمنحه الغنى ، لأن السرَ في رجوع المعلول إلى علته إمكانه
واحتياجه ، فإذا