الصفحه ٥ : بالبرامج والمناهج العلمية التي توجد حالة
من المفاعلة الدائمة بين الاُمّة وقيمها الحقّة ، بشكل يتناسب مع لغة
الصفحه ٢٦ : حاضراً ،
ولكني علمت أنك قد اشتريت ، وإذنْ أشهد عن علم ، والشهادة يجب أن تكون عن علم ، قال
خزيمة
الصفحه ٣٢ : ، لابد من تأويل كلّ ما جاء مخالفاً
بظاهره لما قرّره العقل والعلم وأجمع عليه العلماء.
مع
الشيخ الصدوق في
الصفحه ١٩ : عنها بالموهبة الالهيّة ، وأرجع العصمة إلى
العلم ، وذكر أنها ـ أي العصمة ـ نوع من العلم والشعور يغاير
الصفحه ٢٠ : أن العصمة منبعثة من العلم ، وأنه هو المنشأ لهذه الحالة المعنوية
الموجودة عند المعصوم ، كما قرأنا في
الصفحه ٤٢ : عزوجل.
باب : في أن الائمة هم أركان الارض.
باب : في أن الائمة هم الراسخون في
العلم.
باب : في أن
الصفحه ٦ : والمؤسسات العلمية والشخصيات الثقافية في شتى أرجاء
العالم.
وأخيراً ، فإنّ الخطوة الثالثة تكمن في
طبعها
الصفحه ٩ : العروس ٨ / ٣٩٨ عصم ـ دار مكتبة الحياة
ـ بيروت ، الصحاح ٥ / ١٩٨٦ عصم دار العلم للملايين ـ بيروت ـ ١٤٠٤
الصفحه ٢٥ : : أتشهد ولم تحضرنا؟ [سؤال
وجيه ، لان الشهادة تجب أن تكون عن علم]
__________________
(١) شرح المواهب
الصفحه ٤١ : الائمة هم الهداة.
باب : في أن الائمة ولاة أمر الله وخزنة
علمه.
الصفحه ٤٠ : البيت بسفينة نوح «من ركبها [واضح أن معنى «من ركبها» يعني
الكون مع أهل البيت ، من كان مع أهل البيت ، من
الصفحه ١٤ : المعصوم عن الاقدام على المعصية ، وعلى كل ما لا يجوز شرعاً
أو عقلاً ، مع قدرته على ذلك ، وكذا عن الاقدام
الصفحه ١٦ :
تسمع دعوى النبوة ولا تسمع دعوى الامامة من أحد ولاحد إلاّ إذا كان معه دليل قطعي
يثبت إمامته أو نبوّته
الصفحه ٣ : والسنة.......................................... ٣١
مع الشيخ الصدوق في مسألة سهو النبي
الصفحه ١٢ : بالمكلف بحيث يمتنع منه وقوع المعصية وترك الطاعة
مع قدرته عليهما (٢).
__________________
(١) دلائل