البحث في عدم تحريف القرآن
٢٤/١ الصفحه ٤١ : عندنا كتاب صحيح
من أوّله إلى آخره سوى القرآن الكريم ، بخلاف كتب القوم ، فقد ذكرنا أنّ كثيراً
منهم التزم
الصفحه ١٠ : أوائل
الذين جمعوا القرآن ، وهو والائمّة من بعده كلّهم كانوا يحثّون الاُمّة على الرجوع
إلى القرآن
الصفحه ٢٦ :
البحث
في سند الروايات :
حينئذ تصل النوبة إلى البحث عن سند تلك
الروايات ، لانّ الرواية إنّما يصحّ
الصفحه ١١ : القرآن
الكريم ، هم الذين قالوا : حسبنا كتاب الله ، تركوا تدوين الكتاب الكريم إلى زمن
عثمان ، يعني إلى عهد
الصفحه ١٨ : يحدّد موضوع بحثه ، فالتحريف
بأيّ معنى؟ قلنا : للتحريف معاني متعددة ، ثمّ إنّك تنسب إلى طائفة بأجمعها
الصفحه ١٩ : محرّف
وناقص ، وهذا ممّا ينتفع به أعداء الاسلام وأعداء القرآن.
فلا يصحّ للشيعي أن ينسب إلى السنّي أو
الصفحه ٢٧ : ، بالاضافة إلى كتب وإن لم تسمّ بالصحاح إلاّ
أنّهم يرون صحّتها ككتاب المختارة للضياء المقدسي ، الذي يرون صحّته
الصفحه ٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدّمة
المركز :
لا يخفى أنّنا لازلنا بحاجة إلى تكريس
الجهود ومضاعفتها
الصفحه ١٧ : وطائفتان تختلفان في مسألة ، يجب أن
يكونوا ملتفتين وواعين إلى نقطة ، وهي أن لا يكون القصد من البحث هو
الصفحه ٢٠ : إذا اختلفوا في رأي ، عليهم أن يطرحوا البحث فيما بينهم بحيث
لا ينتهي إلى الاضرار بالمذهب ، وأيضاً
الصفحه ٢١ :
لا يمكن أن ننسب إلى السنّة كلّهم أنّهم
يقولون بنقصان القرآن ، هذا لا يجوز ، كما لا يجوز للسنّي أن
الصفحه ٢٩ : ننسب هذا القول إلى قوم من المسلمين فبالاحرى أن ينسب إلى ...
أمّا نحن ، فلا نقول هكذا ، لانّه قد
قلنا
الصفحه ٣٣ : الاخرين بالافتراء
والشتم ، ولست بصدد التهجّم على أحد ، وإنّما البحث ينجرّ أحياناً وينتهي إلى ما
لا يقصده
الصفحه ٣٦ : الامر إلى كذا ، لكنّ الله سبحانه وتعالى يقول : (أَفَإِنْ
مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى
الصفحه ٣٩ : الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، تحت عنوان
فصل الخطاب ، يصرُّ على أنّ الميرزا النوري لم يكن معتقداً بمضامين هذه