البحث في موسوعة كشّاف إصطلاحات الفنون والعلوم
١٤٠/١ الصفحه ١٩٩ : : زيد قائم ، وأ قائم
الزيدان. وثانيهما ما هو غير مقصود لذاته بأن لا يلتفت إلى النسبة قصدا بل إلى
مجموع
الصفحه ٢٠٠ : في : زيد منطلق أبوه فعلي بخلافه في : زيد أبوه منطلق ؛ فإنّ في المثال
الأول اسم الفاعل مع فاعله ليس
الصفحه ٥٧٧ :
وأقائم الزيدان ،
وإمّا ظرفية وهي ما كان صدرها ظرفا أو الجار والمجرور فإنّه أيضا ظرف اصطلاحا نحو
الصفحه ٣٧٣ : يعيد الأول نحو جاءني زيد زيد ، والثاني أن يقوّيه بموازنه مع اتفاقهما في
الحرف الأخير ويسمّى اتباعا. وهو
الصفحه ١٦٩ :
امثال زيد أسد
تشبيه مطلقا ، هذا إذا كان اسم المشبّه به خبرا عن اسم المشبّه أو في حكم الخبر
وإن لم
الصفحه ٨٢ : لفظا نحو زيد قائم أو كان لكنه معدوم معنى وحكما بأن لا
يكون مؤثّرا في المعنى كالمبتدإ المجرور بحرف الجر
الصفحه ١٦٨ : ، فإذا قلت زيد أسد فصوغ الكلام لاثبات الأسدية لزيد وهو ممتنع
حقيقة ، فيحمل على أنه لإثبات شبه من الأسد له
الصفحه ٢١٦ : ء كان ذلك المعمول فاعلها أو مفعولها قبل
الإضافة كغلام زيد وكريم البلد ، وهي بحكم الاستقراء إمّا بمعنى
الصفحه ٥٧٨ : الاسمية التي خبرها جملة نحو زيد قام أبوه وزيد أبوه قائم ،
والصغرى هي المبنية على المبتدأ كالجملة المخبر
الصفحه ٦١٣ : من حال نفس الفاعل أو المفعول أو متعلّقهما مثلا نحو جاء زيد قائما أبوه ،
لكنه يشكّل بمثل جاء زيد
الصفحه ٧١٩ : تسمّى موجّهة وإلاّ تسمّى مطلقة. الثالث باعتبار الرابطة فإن ذكرت
الرابطة تسمّى ثلاثية كقولنا زيد هو قائم
الصفحه ٢٢٠ :
الإضمار قبل ذكر
المرجع جائز في خمسة مواضع : الأول في ضمير الشأن مثل هو زيد قائم ، وفي ضمير
القصة
الصفحه ٣١٦ : زيدا رأسه. والثالث بدل الاشتمال نحو أعجبني زيد علمه.
والرابع بدل الغلط. وبهذا اندفع اعتراض من يقول إنّ
الصفحه ٤٣٤ : الدلالة على
مشاركة أمر لأمر آخر.
وظاهر هذا شامل
لنحو قولنا قاتل زيد عمروا ، وجاءني زيد وعمرو وما أشبه
الصفحه ١٨٨ : قد حكموا
بأنّ الجملة الفعلية في : زيد قام أبوه محكوما بها. قلت في هذا الكلام يتصور حكمان
: أحدهما