البحث في منهاج الصالحين ـ المعاملات
٩١/١ الصفحه ١٠٧ : أقرب فإذا حضر الغائب وصدق فهو ، وإن
أنكر كان القول قوله بيمينه ما لم يكن مخالفاً للظاهر فإذا حلف انتزع
الصفحه ١٤ : تصوير أهل الجاهلية إبراهيم وأسماعيل عليهماالسلام وفي أيديهما الأزلام ـ كما قيل ـ ولا فرق
في حرمة ما ذكر
الصفحه ٢٢٤ : المالك ولا بينة فالقول قول المالك بيمينه بالشرط المتقدم ، وكذا
لو صدقه على الإذن ولكن أنكر التسليم إلى من
الصفحه ٢٥٠ :
لا اللقطة ، لما مر
أنه يعتبر في صدقها الضياع عن المالك ولا ضياع في هذه الصورة.
مسألة
٧٩٨ : إذا
الصفحه ٣٠٥ : إذا سبق أحد إلى
غرفة منها وسكنها فهو أحق بها بمعنى أنه لا يجوز لغيره أن يزاحمه ما لم يعرض عنها
وإن
الصفحه ٢٩٦ : : لابد في صدق إحياء الموات من العمل
فيها إلى حد يصدق عليها أحد العناوين العامرة كالدار والبستان والمزرعة
الصفحه ٤٧١ :
مسألة
١٥٤٦ : إذا وقف على أن يصرف على ميت أو أموات
صرف في مصالحهم الأخروية من الصدقات عنهم وفعل
الصفحه ٢٣٧ :
النفقة أو خوفاً من التهمة ـ أم غيره ، ولا يعتبر عدم كونه مميزاً بعد صدق كونه
ضائعاً تائهاً لا كافل له
الصفحه ٤٠٩ :
الهبة هي : ( تمليك عين من دون عوض عنها
) ويعبر عن بعض أقسامها بالعطية والنحلة والجائزة والصدقة
الصفحه ٤٨٧ :
مسألة
١٦٠٤ : تحل صدقة الهاشمي على الهاشمي وعلى غيره
حتى زكاة المال وزكاة الفطرة ، وأما صدقة غير
الصفحه ٧٥ :
العالم بحرمة الربا تكليفياً ، وأما إذا صدرت من الجاهل بها سواء أكان جهله بالحكم
أو بالموضوع ثم علم بالحال
الصفحه ١٠٨ : الشفيع الجاهل بالعيب حين أخذه بالشفعة فيتخير بين الرد إلى المشتري وبين
مطالبته بالأرش حتى وإن كان قد
الصفحه ٤٨٦ :
الباب الثاني
في الصدقة
وهي مما تواترت الروايات في الحث عليها
والترغيب فيها وقد روي أنها دوا
الصفحه ٣٨٧ : عدم معرفته به
حتى يعينه فإن صدقه المقر له في ذلك وقال أنا أيضاً لا أدري فلا محيص عن الصلح إن
أمكن والا
الصفحه ٣٩٠ : النسب
بإقراره مع احتمال صدقه عادة وشرعاً وعدم المنازع إذا كان الولد صغيراً وكان تحت
يده ، ولا يشترط فيه