البحث في الحسين عليه السلام سماته وسيرته
١٧٨/٣١ الصفحه ٤٤ : عليه وآله)
[٦٩
و ٧١] : «... وأبوهما خيرٌ منهما» (١).
وإذا كانت الجنّة هي مأوى أهل الخير ، وقد
حتمها
الصفحه ٩٦ :
ويجذب قلوب الناس
إلى المعاني والأغراض الصالحة التي تحتويه.
أو يكون بعضُ الموالين قد حاول ذلك
الصفحه ١٠١ : عن قناعة بالحقّ ، وحاجة إلى العدل.
ولكن سياسة التهجين والتدجين الأُمويّة
جرّت شباب العرب إلى اللهو
الصفحه ٢٣ : رسول الله (١).
لقد ذكّرتْ الزهراءُ فاطمة أباها الرسولَ
(صلّى الله عليه وآله) بالإرث منه. فوافقها
الصفحه ٢٥ : عليه
وآله) حين خرج
لمباهلة النصارى بي وبفاطمة والحسن والحسين»
(١).
ثم قال النبي (صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٣٦ :
يُروى في ترجمة الإمام الحسين (عليه السّلام)؟! أو أنّ الرسول (صلّى الله عليه
وآله) أراد أنْ يلقّنَ الحسين
الصفحه ٥٣ : ومتغافلين أنّ «الحبّ»
الذي يؤكّد عليه الرسولُ (صلّى الله عليه وآله) لنفسه ولآله (عليهم السّلام) ليس
هو لفظ
الصفحه ٦٨ :
منهم.
مضافاً إلى أنّه يجدُ بيتهم الملتصقَ
ببيت الرسول (صلّى الله عليه وآله) ، ولا يفصله عنه سوى
الصفحه ١١٢ : والصلاح والتقى ، فحاول في الردّة عن
الإسلام إلى إحياء الجاهليّة الأُولى بما فيها من الظلم والعصبية
الصفحه ١٥٢ :
[٢٢٣]
: كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي (صلّى الله عليه وآله) في بيتي ، فنزل
جبرئيل (عليه
الصفحه ١٥٩ :
وهو الذي روى عن رسول الله (صلّى الله
عليه وآله) قوله
[٢٨٣]
: «إنّ ابني هذا ـ يعني الحسين ـ يُقتل
الصفحه ١٦٢ : خروجه كتب إلى عبيد الله بن زياد عامله
على العراق يأمره بمحاربته وحمله إليه إن ظفر به فوجّه اللعين عبيد
الصفحه ١٧٣ : عليّ (عليه السّلام) لمّا أرهقه السلاحُ قال : «ألا تقبلون
منّي ما كان رسول الله (صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٢٠٧ :
ان
هذا ابن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
٢٠
بيت فاطمة في جوف المسجد
الصفحه ١٤ : لهما باسمين آخرين ، وأمَرَ الوحيُ الرسول الكريم (صلّى الله عليه وآله) أن
يُبلِّغَ هذا الحكم ، فلم يجد