البحث في الحسين عليه السلام سماته وسيرته
٤٨/٣١ الصفحه ٤٨ : ، وأُبوّة
، وشرف ، وكرامة ، وجلال ، وعطف ، وحنان ، وصفات متميّزة.
وإذا كان الحسنان (عليهما السّلام) قد
الصفحه ٦٧ : طلب أبو بكر منها الشهود!
ويكفي الحسينَ أنْ يعرفَ من خُطبة أُمّه
الزهراء في مسجد رسول الله ، ومن
الصفحه ٦٨ : رحى الإسلام ، وأبوه عليّ (عليه
السّلام) يدور في فلكه.
ويجدُ الحسينُ (عليه السّلام) أنّ
القومَ
الصفحه ٨٧ : خدمة للأُمّة فيعرّفها بفضل أهل البيت (عليهم
السّلام).
وحتّى أبو هريرة
الذي التقى بالنبي في أواخر
الصفحه ١١٢ : سبقوه كلّهم ، فلا
هو عمل كما فعل أبو بكر في العهد لعمر من بعده ، ولا عمل مثل عمر في جعلها شُورى ،
ولا
الصفحه ١٢٩ : واحدة ، وسكت عن إجابة البعض!
وأمّا تفصيل الأمر : جاءه أبو سعيد
الخُدْري فقال :
[ص
١٩٧] : يا أبا عبد
الصفحه ١٣٠ : السّلام)
هنا أيضاً.
وقال
أبو واقد الليثي [ص٢٠١] : بلغني خروج حسين ، فأدركته بـ «مَلَل». فناشدته الله أن
الصفحه ١٣٢ : أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث
بن هشام ، فقال [ص٢٠٢] : إنّ الرحم تُصارّني (٢)
عليك ، وما أدري كيف أنا
الصفحه ١٣٨ : ، قرّت عينك ، هذا أبو عبد الله يخرج ويتركك
والحجاز ، وتمثّل : يالك من قُبَّرة iiبمعمرِ خلا لَك الجوّ
الصفحه ١٤٣ : » / ٥٨ ـ ٦٩.
(٢) أورد كثير من
هذه الأخبار البيهقي في «دلائل النبوّة» ، وكذلك أبو نعيم في «دلائل النبوّة
الصفحه ١٤٤ : أنس بن مالك ، وأبو اُمامة.
وفي
حديثه [٢١٩] قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لنسائه : «لا تُبكوا
الصفحه ١٤٥ : ...
فخرج
إلى أصحابه وهم جلوس فقال لهم : «إنّ أُمّتي يقتلون هذا» وفي القوم أبو بكر وعمر
(١).
إنّ الذين
الصفحه ١٤٦ :
الله ، صبراً أبا عبد الله بشطّ الفُرات».
قلتُ
: مَنْ ذا أبو عبد الله؟
قال
عليّ (عليه السّلام
الصفحه ١٨٩ : الكواكب يضرب بعضها بعضاً
(٣).
[٢٩٦]
قال أبو قبيل : لمّا قُتل الحسين بن عليّ (عليه السّلام) كسفت الشمس
الصفحه ١٩٢ : رهط تقودهم المنايا
إلى متجبّرٍ في ملك عبدِ (٢)
[٣٣٧] قال أبو جناب الكلبيّ