البحث في الحسين عليه السلام سماته وسيرته
١٦٨/١٢١ الصفحه ١٠٥ : يمكن أن يعتبر ذلك «استفتاءً
شعبيّاً عامّاً» من خلال وجود ممثّلين لكلّ طبقات الشعب المسلم.
وتبدو
الصفحه ١١٠ :
وأُقيمت استقامتِ
الفرائضُ كلُّها هَيِّنُها وصَعْبُها ، وذلك أنّ الأمرَ بالمعروفِ والنّهيَ عَن
الصفحه ١١١ : أنّه لم يكن ما كان
منّا تَنافُساً في سُلْطان ، ولا اْلتِماساً من فضول الحطامِ ، ولكن لنُرِيَ
المعالِمَ
الصفحه ١١٨ : الله عليه وآله) الذي أبلته العبادة فصفرت لونه ، وأنحلت جسمه [بعد أن
آمنته وأعطيته من عهود الله عزّ وجلّ
الصفحه ١٣٦ :
ومعنى كلامه أنّه لا يضرّه القتل مع
سوابقه في الإسلام ، لكنّ الفرزدقَ الشاعرَ استشعر من الكلام
الصفحه ١٣٩ : الناس إلى
العمى عن رؤية ما بين يديه وهو يدّعي أنّه يرى الأُفقَ البعيدَ.
وبعد هذه المواقف الهزيلة يأتي
الصفحه ١٤٦ : ) : «دخلت على رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وعيناه تُفيضان
... فقال : قام من عندي جبرئيل قبلُ ، فحدّثني أن
الصفحه ١٤٩ : كتب أهل الكوفة إليَّ ، ولا أراهم إلاّ قاتلي».
وأوْلى بالحسين (عليه السّلام) أن يعلم
ما يجري في الغيب
الصفحه ١٥١ : السّلام) أنّ جبرئيل قال للنّبي (صلّى الله عليه وآله) : هل أُشمّك
من تُربته؟
«فمدّ
يده فقبض قبضةً من
الصفحه ١٥٣ : ء.
والعجيب في أحاديثهنّ كلّهن ، وأحاديث
مِن غيرهنّ أنها تحتوي على جامع مشترك هو «الحُمرة»
لون الدم ، إلاّ أنّ
الصفحه ١٥٦ :
الغيب ، لعابَ عليه
كلّ مَنْ يسمع بالأخبار ويقرأ التاريخ أنّه ترك دعوة الأمّة ـ المتظاهرة بالولا
الصفحه ١٥٩ :
وهو الذي روى عن رسول الله (صلّى الله
عليه وآله) قوله
[٢٨٣]
: «إنّ ابني هذا ـ يعني الحسين ـ يُقتل
الصفحه ١٦٣ : الذي حاربه ، ومعركة الحقّ الذي تجسّد
في الحسين (عليه السّلام) ، والباطل الذي قاومه ، ويعني ذلك أنّه قد
الصفحه ١٧٢ : كان له ضمير ووجدان
، أو من يرجع إلى عقل ونظر لنفسه ، لكانت له مُرشدةً!
إذ إنّ الإمام (عليه السّلام
الصفحه ١٨٨ : قتل الحسين آنفاً» (١).
٣٣
ـ رثاء الطبيعة
ومن الأحداث بعد مذبحة كربلاء أنّ
الطبيعة شاركت في إعلان