البحث في الحسين عليه السلام سماته وسيرته
١٦٨/١٠٦ الصفحه ٢١٠ :
هل لك أن اشمك من تربته؟ (الرسول)
٢٨
(الحسين)
٢١
هما ريحانتاي
الصفحه ١٨ : الجنّة ، وعمّه وعمّتهُ في الجنّة ، وخاله وخالته في الجنّة ، وهو وأخوه في
الجنّة. إنّه لم يُؤْتَ أحدٌ من
الصفحه ٢٣ :
أوْلى بأنْ يُذكر لها عدم الإرث لو كان ، ومع أنّ ابنيها الحسنين لا يرثان من حيث
الطبقة من جدّهما مع وجود
الصفحه ٢٤ : وآله)»
وما قال : «إنّك من أهل البيت»
(١).
وفي حديث آخر
[١٠٥]
إنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٢٥ : العظيم فلا بُدّ أن يتّسمَ الواقفون معه بما يتّسم به
من الطهارة والقُدس والعظمة.
٦
ـ القوة الغيبيّة
الصفحه ٢٧ : السّلام) وصلابته حين قال له :
[١٨٧]
: «أي أخ ، والله لوددتُ أنّ لي بعض شدّة قلبك» (٣).
٧
ـ شؤون اُخرى
الصفحه ٤٠ : .
فأيّ تعبير يمكن أنْ يستوفي وصف هذه
العظمة وهذا العُلوّ وهذا الشموخ الذي لا يُشك في تقرير الرسول له
الصفحه ٦٩ : والأخيرة في ذلك التاريخ أن يصعد طفل إليه ، فضلاً عن أن يقول له
تلك المقالة ، إذ لم يسجّل التاريخ مثيلاً لكل
الصفحه ٧٢ : في النهروان.
إنّ عليّاً (عليه السّلام) كان محور
الحقّ في عصره ، يدورُ معه حيثما دار ، بنصّ النبيّ
الصفحه ٨٢ : : يابن الأزرق ، إنّه من أهل بيت النبوّة ، وهم ورثة العلم.
فأقبل
نافع نحو الحسين (عليه السّلام) ، فقال
الصفحه ٨٤ : لم يهدأ
لحظةً يجدّ في تحريف مسيرة الإسلام ، ويطمس تعاليمه السامية لا يمكنه أن يتغافل عن
وجود تلك
الصفحه ٨٥ : ـ الداهية النكراء
الذي حارب آل محمّد (عليهم السّلام) جهاراً عن علم وعمد ، وبكلّ صلافة وحقد ، زاعماً
أنّه
الصفحه ٩٨ :
أو ظنَّ أنَّ المال من كسبهِ
زلّتْ به النعلان من حالقِ (١)
[٢٠٩
الصفحه ١٠٣ : ) ، وكانت مزاولات معاوية التعسّفية بلغت أوْجَ ما يتصوّر ، وكادت
مخطّطاته أن تُثمِر ، وقد اتضّح لجميع الأُمّة
الصفحه ١٠٤ : العظيم
موقفاً سياسياً هامّاً ، من وجهين :
١ ـ أنَّه تظاهرةٌ كبيرة تجمع عَدَداً
كبيراً من ذوي الشهرة