البحث في الحسين عليه السلام سماته وسيرته
١٦٨/١٦ الصفحه ١٧٧ :
[٣٢٣]
: لو كنتُ فيمن قَتَلَ الحسين ثمّ أُدخلتُ الجنّة لاستحييتُ أنْ أنظر إلى وَجْهِ
النبي (صلّى
الصفحه ٢٦ : والشجاعة ؛ ففي الحديث :
[١٥٦]
: إنّ الحسنَ والحسينَ كانا يصطرعان فاطّلع عليّ
(عليه السّلام) على النبيّ
الصفحه ٣٩ :
وهيبة القيادة ، يُلاعب
الطفلَ على الطريق. فلا بُدّ أن يكون لهذا الطفل شأنٌ كريمٌ وثقيلٌ ، وعظيمٌ
الصفحه ٥٥ : ]
: «ألا قد بيّنتُ لكم الأسماء أنْ تضلّوا» (١).
ولقد أعلن الرسولُ (صلّى الله عليه وآله)
عن فضلهم في كلّ
الصفحه ٧٠ :
الحاضرين يعلمون أنّ
«الخطّاب» أبا عمر لم يكن له منبر ، بل ولا خَشَبةٌ يصعدُ عليها!
أمّا عمر فقد
الصفحه ١٠٦ : وبشيعتِنا ما قد رأيتُم وعلِمتُم وشهِدتُم.
وإنّي أُريد أن أسألَكُم عن شيء ، فإنْ
صدقتُ فصدِّقوني ، وإن
الصفحه ١١٩ : تقصيري ، وأسأل الله توفيقي لأرشد أُموري.
وقلت فيما تقول : إن أُنكرك تنكرني وإن
أكدك تكدني.
[وهل رأيك
الصفحه ١٢٧ : ).
إنّ اهتمام يزيد وتأكيده بأخذ البيعة
أوّلاً من الحسين (عليه السّلام) ، واستعجال الوالي بالأمر بهذا
الصفحه ١٣١ :
وكتب إليه المِسْوَر بن مخرمة :
[ص٢٠٢]
: إيّاك أن تغترّ بكتب أهل العراق ... إيّاك أن تبرحَ الحرمَ
الصفحه ١٣٤ :
وقد كتب إليه الحسين (عليه السّلام)
جواباً مُناسباً هذا نصّه :
[ص٢٠٣]
: «إن كنتَ أردتَ بكتابكَ
الصفحه ١٣٥ :
[ص٢٠٤] : أنشدك الله أن تهلك غداً بحال مضيعة ، لا تأتِ العراقَ ، وإن كنتَ لا
بُدّ فاعلاً فأقم حتّى ينقضي
الصفحه ١٣٨ : فبيضي واصفري ونقّري ما
شئتِ أنْ iiتنقّريْ
(١)
وأمّا ابن
عمر ، ذلك المتظاهر بالورع المُظْلم الذي لم يميّز
الصفحه ١٥٥ : ء والأعيان.
إنّه (عليه السّلام) كان يعدّ تلك
الأعداد من الكتب والرسائل «جيشاً» يستحثّه المسير ، ويُصاحِبُه
الصفحه ١٦١ : ءه نبأُ ابنه أنّه اُسِرَ بثغر الريّ ، فقال : عند الله أحتسبُه ونفسي ، ما
كنتُ أُحبُّ أن يُؤسَرَ ، ولا أنْ
الصفحه ١٦٤ :
يزعمون ، وبأمر من
الخلفاء والولاة كما يدّعون!
إنّها الردّةُ الحقيقيّةُ لا عن الإسلام
فحسب ، بل