الصفحه ١٨١ :
الباب الرابع
أحداث بعد كربلاء
٣١
ـ مواقف متأخّرة
٣٢
ـ أحزان الأحلام
٣٣
ـ رثاء الطبيعة
الصفحه ١٩٠ : عن
صمتها.
وأوّل من أعلن الرثاء اُمّ سلمة زوجة
الرسول (صلّى الله عليه وآله) ، التي ساهمتْ في نشر
الصفحه ٢٢٠ : ......................................................... ١٨٥
٣٢ ـ أحزان الاحلام..................................................... ١٨٧
٣٣ ـ رثاء الطبيعة
الصفحه ١٨٨ :
[٣٢٧]
عن سلمى قالت : دخلت على اُمّ سلمة وهي تبكي ، فقلت : ما يبكيك؟
قالت
: رأيت رسول الله (صلّى
الصفحه ١٩٣ : ء العربية برثائهم للحسين (عليه السّلام) فقط.
وفي طليعة أهل الرثاء : خالد بن عَفران
: من أفاضل التابعين كان
الصفحه ٢٠٩ :
كانوا الا يرفعون حجراً إلاّ وجدوا تحته دماً
٣٣
لم تبك السماء على أحد بعد
الصفحه ٢١٠ : الحسين (علي)
٦
يا أيها الناس لا عرفن ما اختلفتم في الخيار بعدي
(النبي)
١
وأما