البحث في الحسين عليه السلام سماته وسيرته
٨٩/٦١ الصفحه ٧٩ : بها مصيرُ الأُمّة كلّها ، والإسلام نفسه ، كما
إنّ إرادته هي التي تحدد مسير الدولة ودوائرها وسياستها
الصفحه ٨٠ : الأُمّة بالقبول ، وبلغ
حدّ التواتر (١).
مضافاً إلى الأدلّة الخاصّة الدالّة على
إمامة الحسين بعد أخيه
الصفحه ٨١ : والأُمُّ العلمَ ، فَهَلْ
يكون أحدٌ أعلمَ منهما في عصرهما؟!
وروى عكرمة حديثاً فيه الاعتراف بعلم
الحسين
الصفحه ٨٣ : تكدّس في عقول علماء الأُمّة ـ مثل ابن
الأزرق ـ وصار فكرة ورأياً وقولاً ، على فظاعته ، وشناعته وسوئه
الصفحه ٨٥ : مدافعين عن تلك
القيم ، وكانت لهم فضيلة التشرّف بها ، وجدّ بكلّ دهاء ومكر وحيلة يملكها ، فنفث
في الأُمّة
الصفحه ٨٦ : معاوية ولم يَحْرِ جواباً.
وأمّا الآخرون :
فالمؤمنون يتشرّفون بآل محمّد ، كابن
عبّاس حبر الأُمّة
الصفحه ٨٨ :
فكيف يظهرها في دولة بني أُميّة وهو
يرتع في مراعيهم ، ويطمع في برّهم ويقصع من مضيرتهم؟
وكيف
الصفحه ٨٩ :
انهيار الإسلام
وقواعده على أيدي بني أُميّة وعمّالهم ، وأنّه بقيادته الحكيمة للإسلام في تلك
الفترة
الصفحه ٩٩ : ، وبالإمكانات
المتوافرة ، دَعْماً للأُمّة الإسلاميّة ، وحفظاً للمجتمع من الانهيار أو التصدّع.
وقد ورد عن
الصفحه ١٠١ : والتضحية والنضال في هذين القطّاعين المهمّين من الأُمّة.
وتقسيمه (عليه السّلام) المجتمع إلى :
مَنْ له
الصفحه ١٠٢ :
السائدة في بلاد المسلمين حتى أبعد نقطة شمالية ، وهي أنطاكية! وهي رقابة تنبع من
قيادة الإمام للاُمّة ، فمع
الصفحه ١١٤ : أهل تلك الحرب.
وهو ـ وإن استفاد من حكم معاوية ـ إلاّ
أنّه لا يكنّ لمعاوية ولا لآل أُميّة ودّاً بعد
الصفحه ١١٥ :
عصا هذه الأُمّة ، وأن يرجعوا على يدك إلى الفتنة).
وأهل
العراق من قد جرّبتَ ، قد أفسدوا على أبيك
الصفحه ١٤١ : من أن يسيرَ على ما
ألزمه الله ظاهراً من القيام بالأمر ، وطلب الصلاح والإصلاح في الأُمّة ، حتّى
تنقطع
الصفحه ١٤٢ : ، وتعرقل مسيرة
المسؤولية الكبرى ، وهي المحافظة على الإسلام وحرماته ، وإتمام الحجّة على الأُمّة
بعد دعواتها