البحث في الحسين عليه السلام سماته وسيرته
٤١/١٦ الصفحه ٣٠ : » ، فتغدّى ثم قال لهم : «قد أجبتُكم
فأجيبوني». قالوا : نعم.
فمضى
بهم إلى منزله ، فقال للرباب : «أخرجي ما
الصفحه ٣٩ : عليه وآله) إليهم : «أنْ
دعوهما».
ثم لا يرفع الرسول (صلّى الله عليه وآله)
رأسه من سجوده حتّى يقضيا
الصفحه ٤٩ : وجود من يُبغض
الحسنين ، ورَبَطَ بين بُغضهما وبُغضه هو!
ثمّ هناك ملاحظة في مسألة البُغض ، وهي
أنّ
الصفحه ٥٧ : القبول والتسليم والإذعان.
وتموت فاطمة (عليها السّلام) شهيدة
آلامها وغُصّتها.
ثمّ حروبٌ أُثيرت ضدّ
الصفحه ٦٥ : على آله فغصَبُوا حقّهم في خلافته ، ثم
انهالوا عليهم بالهتك والضرب حتّى أقدموا على إضرام النار في دار
الصفحه ٧١ : بالإذن من ابن عمر
وإنّما
أنبَتَ ما ترى في رؤوسنا الله ثمّ أنتم.
ووضع يده على رأسه.
وهكذا ينتهي هذا
الصفحه ٨٠ :
ثمّ المواصفات الأُخرى :
فالعلم
بالدين بجميع معارفه وشؤونه ، وبشكل كامل
وتامّ من أبده الأُمور
الصفحه ١٠٣ :
الحديث النبوي وإبطال
السُنّة في بلاط الأُمراء والحكّام ، ثم محاولة نشر ذلك في ساحة البلاد
الصفحه ١٠٤ : : رجالَهم ونساءهم ومواليهم وشيعتهم ، مَن حجّ منهم ومَن لم يحجّ ، ومن
الأنصار ممّن يعرفونه وأهل بيته.
ثم لم
الصفحه ١٠٩ : بِهما لن تَضِلُّوا؟».
قالوا : الّلهمّ نعم.
ثمّ ناشَدَهُم أنّهم قد سمعوه يقول : «مَن
زَعَم أنَّهُ
الصفحه ١١٠ : من مواضِعِها ووضعِها في حقّها.
ثمّ أنتم أيّتُها العصابةُ عصابةٌ
بالعِلْمِ مشهورةٌ وبالخيرِ مذكورةٌ
الصفحه ١٢٦ :
ثم «يزيد» بالذات لم يكن موقعاً
للأهليّة لمثل هذا المنصب الحسّاس ، بل كان معروفاً بالشرب واللعب
الصفحه ١٢٩ : في الناصحين القريب
والغريب ، والشيخ والشاب ، والرجل والمرأة ثم نجد الصحابي والتابعي ، والصديق
والعدوّ
الصفحه ١٤٢ : المتتالية ، واستنجادها المتتابع؟!
ثمَّ هَلْ تُعْقَلُ المحافظة على النفس
بعد قطع تلك المراحل النضالية
الصفحه ١٥٠ : ، فانتهينا إلى موضع ، فقال : «ما يُسَمّى
هذا الموضع؟».
قلنا
: كربلاء.
قال
: «كربٌ وبلاءٌ».
ثم
قَعَدَ